ارتفعت عائدات إيران النفطية بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تقترب من ضعف مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع القتال في 28 فبراير. تشير التقديرات إلى أن صادرات إيران تتراوح بين 2.4 و2.8 مليون برميل يوميًا، منها حوالي 1.5 إلى 1.8 مليون برميل من النفط الخام، وهو مستوى يعادل أو يتجاوز متوسط صادرات العام الماضي، وفقًا لمجلة “الإيكونوميست” البريطانية.
تستفيد إيران من الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية الناتج عن الحرب، وفي الوقت نفسه تراجعت الخصومات الكبيرة التي كانت تقدمها لمشتري النفط الإيراني، وذلك بسبب نقص الإمدادات من بعض المنتجين في الخليج.
كما شهد السعر المتوقع للبرميل الإيراني في العقود الآجلة ارتفاعًا إلى نحو 104 دولارات، مما يمثل زيادة تقارب 75% مقارنة بمستوياته قبل الحرب، وهذا ساهم في زيادة العائدات اليومية من صادرات الطاقة.
نقص الإمدادات من بعض المنتجين الآخرين أدى إلى زيادة الطلب على النفط الإيراني، رغم استمرار العقوبات الغربية المفروضة عليه منذ سنوات.

