أفادت مصادر إعلامية بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يستعد لإلقاء خطاب يعلن فيه أن الولايات المتحدة قد حققت أهدافها في إيران وأن الحرب قد انتهت، حيث نقلت صحيفة “بوليتيكو” هذه المعلومات عن مصادر مطلعة على التحضيرات الخاصة بالخطاب، وأشارت المصادر إلى أن ترامب قد ألمح في تصريحات ومقابلات سابقة إلى اقترابه من إعلان ما وصفه بـ”تحقيق الأهداف” تمهيدًا للإعلان الرسمي في خطابه المرتقب.

من المتوقع أن يتضمن الخطاب انتقادات قوية لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، خاصة في ظل استياء ترامب من مواقف الحلف تجاه الأحداث الأخيرة، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز، وقد يشير أيضًا إلى إمكانية إعادة النظر في عضوية الولايات المتحدة بالحلف، وفي سياق متصل، توقع ستيف بانون، المستشار السابق لترامب، أن يعلن الرئيس “النصر” في إيران مع توضيح الخطوات المقبلة قبل انسحاب القوات الأمريكية، بالإضافة إلى تحميل حلفاء الناتو مسؤولية التعامل مع تداعيات الوضع في المنطقة.

وفي تقرير آخر، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الإدارة الأمريكية تدرس خطة عسكرية معقدة للسيطرة على نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، وأشارت إلى أن هذه العملية قد تتطلب نشر مئات أو آلاف الجنود، إلى جانب معدات هندسية ثقيلة وعمليات نقل جوي مكثفة، وأوضحت التقارير أن هذه الخطة تحمل مخاطر كبيرة، حيث قد تستغرق أسابيع من العمليات داخل الأراضي الإيرانية وتحت ظروف قتالية معقدة، مما يجعلها واحدة من أكثر العمليات العسكرية حساسية وصعوبة.

من جانبه، أكد ترامب في تصريحات سابقة أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن بلاده قد حققت “تغييرًا كبيرًا” في المشهد داخل إيران مع إمكانية تنفيذ ضربات إضافية إذا اقتضت الضرورة، قبل انسحاب محتمل خلال أسابيع.