شهدت منطقة الاتفاقيات في المنتدى الأخير توقيع أكثر من 5400 اتفاقية ومذكرة تعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية، وهذا يعد زيادة ملحوظة تجاوزت 25% مقارنة بالنسخة السابقة، مما يعكس توسع فرص الشراكات ويؤكد التكامل بين مختلف مكونات المنظومة، كما تم عقد أكثر من 40 ورشة عمل تخصصية استفاد منها أكثر من 800 متدرب، حيث تم تناول مجمل التحولات الإستراتيجية في القطاع، بدءًا من تطوير نماذج الأعمال ورفع كفاءة التشغيل وصولًا إلى استخدام التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
الشراكات والرعاية
حظي المنتدى بدعم ورعاية 56 جهة من مختلف القطاعات، مما يعكس أهميته في تعزيز خدمات المنظومة، كما استضاف 160 متحدثًا قدموا محتوى معرفيًا عبر 25 جلسة علمية، وأسهموا في إثراء النقاشات وتبادل الخبرات، واستعرضوا أفضل الممارسات العالمية في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية والضيافة والتحول الرقمي.
المعرض المصاحب
شهد المعرض المصاحب للمنتدى مشاركة أكثر من 150 عارضًا من الجهات الحكومية وشركات تقديم الخدمات والمنظمات غير الربحية، على مساحة تجاوزت 11 ألف متر مربع، حيث تم استعراض أحدث الحلول والخدمات في قطاعات النقل والضيافة والتقنية والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الحلول الرقمية والتطبيقات الذكية، وتوزعت أجنحة المعرض على مسارات متخصصة تعكس شمولية منظومة العمرة والزيارة، وشملت تقنيات منصات السفر الذكية والخدمات التشغيلية وإدارة الحشود والتجارب الثقافية والتاريخية، إلى جانب مناطق تفاعلية تحاكي المواقع التاريخية في المدينة المنورة وتقدم محتوى معرفيًا مدعومًا بالوسائط الرقمية، مما يعزز البعد الثقافي والإثرائي لتجربة المعتمر والزائر.
جهود المملكة في تطوير منظومة العمرة
يأتي انعقاد المنتدى كجزء من جهود المملكة المستمرة في تطوير منظومة العمرة والزيارة وتعزيز جاهزيتها لاستيعاب النمو المتسارع في أعداد المعتمرين من جميع دول العالم، من خلال تمكين الابتكار وتوسيع الشراكات ورفع كفاءة الخدمات، مما يرسخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة في خدمة المعتمرين والزوار ويعكس التقدم المتسارع الذي يشهده القطاع في ظل مستهدفات رؤية 2030.

