أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب له إلى وجود 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب على الأراضي الإيرانية، وذكر أن المواقع النووية التي تم تدميرها بواسطة قاذفات بي-2 تعرضت لضربة قوية، لدرجة أن الأمر قد يستغرق شهورًا قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من الغبار النووي.
وأضاف ترامب أنهم يراقبون الوضع عن كثب عبر الأقمار الصناعية، وأن أي حركة حتى لو كانت بسيطة ستؤدي إلى رد فعل قوي من جانبهم، حيث أعلن أن “المهمة في إيران انتهت بالانتصار”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قضت على قدرات عسكرية إيرانية كبيرة، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
وقال ترامب إن ما أسماه “الغضب الملحمي” كان ضروريًا لأمن الولايات المتحدة والعالم، مؤكدًا أن إيران لن تحصل أبدًا على السلاح النووي، وأنها شكلت تهديدًا للمنطقة عبر وكلائها لسنوات عديدة.
كما انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبرًا أنه كان “سيئًا”، وأشار إلى أن القوات الأمريكية استهدفت قدرات بحرية إيرانية، مؤكدًا أن إيران كانت تخطط لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة وبريطانيا، مشددًا على أن العمليات العسكرية جاءت رغم تفضيل الحلول الدبلوماسية.
وبخصوص ملف الطاقة، دعا ترامب الدول المستفيدة من مضيق هرمز إلى تأمينه، مؤكدًا أن المضيق سيُفتح بشكل طبيعي بعد انتهاء الصراع، وأعلن أن الولايات المتحدة ستُنهي المهمة في إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، متوعدًا بشن ضربات قوية خلال الفترة المقبلة، مع احتمال استهداف منشآت نفطية داخل إيران.
وختم ترامب تصريحاته بالقول إن أي تغيير في النظام الإيراني لم يكن هدفًا مباشرًا للعمليات، مع التأكيد على استمرار التحركات العسكرية حتى إتمام المهمة.

