شن نادي فلامنجو البرازيلي هجومًا قويًا على نادي ألميريا الإسباني بسبب مستحقات مالية متأخرة، مما قد يؤدي إلى تصعيد قانوني دولي بين الطرفين.
ديون متراكمة وتأخير طويل
أعلن فلامنجو أن نادي ألميريا مدين له بمبلغ يزيد عن 1.8 مليون يورو، وهي مستحقات متأخرة منذ حوالي 590 يومًا، مما يعكس عدم التزام النادي الإسباني بتسوية التزاماته المالية.
أصل الأزمة مرتبط بصفقة لازارو
تعود جذور المشكلة إلى انتقال اللاعب البرازيلي لازارو من فلامنجو إلى ألميريا في أغسطس 2022، حيث قضى فترة مع الفريق الإسباني قبل أن ينتقل إلى الدوري السعودي في صيف 2025، دون تسوية للمستحقات المالية.
بيان فلامنجو وانتقادات حادة
أعرب فلامنجو عن رفضه القاطع لما اعتبره خرقًا للالتزامات التعاقدية، مشيرًا إلى أن إدارة ألميريا لم تلتزم بالقواعد المعمول بها في كرة القدم الدولية، رغم وضوح بنود الاتفاق.
فيفا يتدخل وألميريا يرفض السداد
أكد البيان أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أقر بحق فلامنجو في الحصول على مستحقاته، لكن النادي الإسباني لم يلتزم بالسداد على الرغم من صدور قرار يلزمه بذلك.
تصعيد قانوني إلى محكمة “كاس”
في ظل استمرار الأزمة، قرر فلامنجو اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي لاسترداد حقوقه المالية، في خطوة قد تزيد من تعقيد الوضع.
أزمة تحت الضغط
تتزامن هذه الأزمة مع استحواذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على 25% من أسهم نادي ألميريا، مما يزيد من الضغوط على إدارة النادي لحل النزاع.
أزمة مفتوحة على جميع الاحتمالات
تظل الأزمة بين فلامنجو وألميريا مرشحة لمزيد من التصعيد، حيث يتمسك كل طرف بموقفه، مما قد يؤدي إلى تداعيات قانونية ومالية تؤثر على مستقبل النادي الإسباني.

