عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، لمناقشة مستجدات المشروعات القومية بين الجانبين حيث رحب عبدالغفار بالحضور وأكد على أهمية التعاون والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الحالية كما شدد على ضرورة تحديد المعوقات بدقة والعمل على إيجاد حلول فعالة تساهم في تحسين الأداء وتطوير العمل، وقد تم اتخاذ إجراءات تصحيحية خلال الفترة الماضية لرفع كفاءة التشغيل وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع تناول عددًا من الملفات المهمة، أبرزها استعراض المشروعات التي ينفذها الإنتاج الحربي لصالح الوزارة في مختلف المحافظات، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية ومراكز تنمية الأسرة والمخازن الاستراتيجية، وتم عرض نسب الإنجاز لكل مشروع، كما تم التركيز على المشروعات التي تدعم تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي.

اجتماع دوري لمتابعة المشروعات

تم التأكيد على انعقاد لجنة دورية من الوزارة كل 15 يومًا لمتابعة مستجدات المشروعات ميدانيًا ورصد معدلات التنفيذ، حيث يتم العمل على تذليل أي معوقات قد تواجه سير العمل لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، كما تم استعراض الموقف المالي بين الجانبين وآليات تسوية الالتزامات القائمة.

وأشار عبدالغفار إلى أن الاجتماع تناول أيضًا آخر مستجدات التعاون بين الجانبين فيما يتعلق بالمركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي، حيث تم مناقشة زيادة أعداد ماكينات الغسيل الكلوي وزيادة قوائم مرضى التأمين الصحي ومرضى الغسيل الكلوي، كما تم بحث إمكانية توفير المفاصل، وتم التطرق أيضًا إلى آليات التعاون لتنفيذ مستشفيات سريعة التجهيز.

من جانبه، أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن الهدف من الاجتماع هو متابعة نسب تنفيذ المشروعات المنوطة بوزارة الإنتاج الحربي لصالح وزارة الصحة والسكان، وأوضح أن الإنتاج الحربي حريص على دفع العمل بهذه المشروعات، حيث أصدر توجيهات لرؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة للوزارة بمتابعة المشروعات على أرض الواقع والتأكد من تذليل أي عقبات قد تطرأ على عمليات التنفيذ لضمان سرعة نهوها في التوقيتات المحددة.

كما أوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن الاجتماع شهد بحث إمكانية تصنيع بعض الأدوات والمعدات الطبية داخل مصانع الإنتاج الحربي بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد، مثل جهاز الهايبر باريك لوحدة العلاج بالأكسجين تحت ضغط عالي بالمركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي، بالإضافة إلى المسامير والشرائح الطبية والأجهزة التعويضية، مما يساعد على تقليل الفاتورة الاستيرادية وتوفير العملة الصعبة.

وأبدى جمبلاط استعداد وزارة الإنتاج الحربي للمشاركة في خدمة المزيد من المرضى من خلال المركز الطبي التابع للوزارة الذي يساهم في تنفيذ المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، ويضم واحدة من أكبر وحدات الغسيل الكلوي على مستوى الجمهورية.