أعلنت الأرجنتين عن طرد القائم بالأعمال الإيراني من أراضيها، وذلك في خطوة تأتي بعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو القرار الذي تم الإعلان عنه من قبل مكتب الرئاسة الأرجنتينية قبل يومين، ويعكس الضغوط التي مارستها إدارة ترامب على حلفائها في هذا السياق.
هذا القرار جاء نتيجة دعم الحرس الثوري لحزب الله، الذي تتهمه الأرجنتين بتنفيذ الهجوم الأكثر دموية في تاريخها، وهو التفجير الذي استهدف مركز AMIA اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، حيث أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة المئات، كما أوضح مكتب الرئاسة أن هذا الإجراء سيمكن الحكومة من فرض عقوبات مالية وقيود إضافية على الأنشطة المرتبطة بالحرس الثوري.

