أكد خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، أن العمليات العسكرية الحالية في الشرق الأوسط تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الدول المتضررة، ودعا جميع الأطراف إلى ضرورة وقف هذه الحرب.
في كلمته خلال اجتماع مشترك بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، أوضح خياري أن تصعيد الأعمال العدائية يزيد من التوترات ويؤثر سلبًا على الأمن والسلام الدوليين، حيث أن الهجمات على البنية التحتية والطاقة تلحق الضرر بالمدنيين وتعرض الاقتصاد العالمي، خاصة في الدول الأكثر هشاشة، لمخاطر كبيرة.
كما أشار إلى أن عرقلة طرق الملاحة العالمية لها تداعيات اقتصادية خطيرة، وأكد على أهمية احترام حرية الملاحة كأمر أساسي وفقًا لقانون البحار. ولفت إلى أن الأمم المتحدة قد أُسست لمعالجة منع انتشار النزاعات، ولكن الحل الأكثر فعالية هو إنهاء النزاع الحالي، وأكد أنهم على اتصال وثيق مع جميع الشركاء في المنطقة لدعم الجهود الدبلوماسية اللازمة.
في ظل هذه التوترات، اعتبر خياري أن التعاون مع المنظمات الإقليمية وغير الإقليمية يعد محورًا أساسيًا لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أن التصعيد الحالي يتطلب خطوات عاجلة نحو التعددية وتعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون.
وبخصوص الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد على أهمية ترسيخ وقف إطلاق النار وتعزيز قرار مجلس الأمن 2817 كخطوات أساسية لاستقرار الأوضاع وحماية السيادة الإقليمية لتلك الأراضي.
كما أشار إلى استمرار الأمم المتحدة في التنسيق مع دول مجلس التعاون لدعم جهود الانتقال السلمي في سوريا وتعزيز الاستقرار في المنطقة وفقًا لقرارات مجلس الأمن، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية في اليمن بالتعاون المستمر مع دول المجلس، معربًا عن ترحيبه بالتعاون المستمر في جهود الوساطة في السودان ومكافحة الإرهاب.

