أكد حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب الناشئين مواليد 2009، أن الفريق واجه تحديات كبيرة خلال الشوط الأول من مباراته ضد ليبيا في تصفيات شمال إفريقيا، حيث أشار إلى أن حوالي ستة أو سبعة لاعبين لم يكونوا في مستواهم المعروف، مما أثر على الأداء العام للفريق.
وأوضح عبد اللطيف أنه حذر اللاعبين من الاستهانة بالخصم، مشيراً إلى أن المباريات التي تبدو سهلة غالباً ما تكون الأكثر خطورة، حيث قد يميل اللاعب إلى عدم بذل الجهد الكافي مما ينعكس سلباً على تركيزهم داخل الملعب.
كما أشار إلى أنه يعرف هؤلاء اللاعبين منذ عام ونصف، مما ساعده على فهم نفسياتهم وطرق التعامل معهم بشكل أفضل، خاصة أنه خاض معهم 11 مباراة ودية ساهمت في بناء انسجام بين الجهاز الفني واللاعبين.
ورغم سعادته بتحقيق الفوز وجمع النقاط الثلاث بعد الانتصار 2-1، إلا أنه عبر عن عدم رضاه عن المستوى الفني الذي قدمه المنتخب، مشدداً على أن النتيجة كانت المكسب الوحيد في ليلة لم يظهر فيها الفريق بالأداء المتوقع.
وأشاد بالمواهب الموجودة في المنتخب الليبي، واصفاً إياها بالمميزة، لكنه أوضح أن الفريق يحتاج إلى مزيد من الوقت للتطور والوصول إلى جاهزيته الكاملة.
اختتم حديثه بالتأكيد على أن العمل مع الفئات العمرية الصغيرة يحتاج إلى فترات طويلة من الصبر، حيث إن هذه المراحل تحتاج إلى تطوير مستمر وتجميع للخبرات حتى تنضج بالشكل الذي يخدم المنتخبات الوطنية في المستقبل.

