شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بعد أن اتهم شاب ثلاث فتيات بمحاولة تلفيق واقعة تحرش به، وذلك في ظل خلافات عائلية سابقة بين الطرفين. الشاب نشر على فيسبوك أنه كان عائداً من عمله ومتوجهاً إلى محل لصيانة الهواتف عندما فوجئ بالفتيات يلتقطن له صوراً، وأحداهن بدأت بالصراخ موجهة له اتهامات بالتحرش دون أي سبب واضح، كما ذكر.

أضاف الشاب أن هذه الحادثة تأتي في إطار ضغوط تمارس عليه للتنازل عن أحكام قضائية حصل عليها ضد والد وشقيق إحدى الفتيات، بعد أن اتهمهما بالتعدي عليه وإصابته. وأكد أن كاميرات المراقبة في المكان سجلت ما حدث، وهو الآن بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه المواقف.

طالب الشاب الجهات المعنية بالتحقيق في الحادثة والتأكد من صحة ما حدث واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

رد الفتاة على الواقعة

الفتاة التي ظهرت في الفيديو عبر حسابها على فيسبوك أوضحت أنها تربطها علاقة قرابة بالشاب، حيث قالت إنه ابن عمها وأن هناك خلافات تتعلق بالميراث. وأشارت إلى أنها لم تقابله بعد ذلك، بل قامت بتصويره لتظهر الفيديو لأقاربها لأنه ينكر دائماً ما فعله. وذكرت أنها كانت عائدة من درس عندما قابلته صدفة عند مترو حلوان، حيث شتمها وحاول الاعتداء عليها، وأكدت أنها لم تتهمه بالتحرش كما يدعي، بل إنه يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتشهير بها.

تابعت الفتاة قائلة إنه يمارس ضغوطاً على والدها لترك منزله ودفع مبلغ مليون جنيه مقابل التصالح، وأكدت أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني ضده حتى الآن.