قامت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بزيارة ميدانية لأحد دور الأيتام في مدينة السادس من أكتوبر احتفالًا بعيد اليتيم، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الوطني وبناء الإنسان، وركزت على دمج الترفيه بالتثقيف لربط الأطفال بجذورهم التاريخية وإشعارهم بالفخر بانتمائهم للحضارة المصرية.
أنشطة الزيارة
تضمنت الزيارة ندوة تفاعلية صُممت خصيصًا للأطفال، حيث كانت تهدف لتبسيط مفاهيم التراث وعظمة الأجداد، وأقيمت الفعالية تحت إشراف الدكتور محمد علي حسن، مدير العلاقات العامة بالمؤسسة، بمشاركة فريق عمل متميز شمل حبيبة مجدي وملك محسن ومحمد عزمي، الذين قدموا محتوى ممتع أضاف جوًا من البهجة والمعرفة ليوم الأطفال.
رسالة المؤسسة
أكد عالم الآثار المصري الكبير، الدكتور زاهي حواس، أن التزام المؤسسة بالمشاركة المجتمعية جزء أساسي من رسالتها الثقافية، حيث صرح بأن رسالتهم لا تقتصر فقط على الحفاظ على الآثار، بل تمتد لبناء البشر وتشكيل وعي الأجيال القادمة، وأرادوا في هذا اليوم أن يوضحوا للأطفال أنهم جزء أصيل من تاريخ الوطن وأن معرفة عظمة أجدادهم هي السلاح الأقوى لبناء مستقبلهم ومستقبل مصر.
كما أضاف حواس أن بناء الوعي الأثري يجب أن يبدأ من الطفولة، مشددًا على أهمية الوصول إلى الأطفال في مثل هذه المناسبات الاجتماعية، وهو واجب إنساني ووطني تفتخر المؤسسة بأدائه، حيث أن رؤية الابتسامة على وجوه الأطفال هي الهدف الأسمى لكل الجهود المبذولة.
استمرار الدعم المجتمعي
في نهاية الزيارة، أعربت المؤسسة عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، وأكدت عزمها على الاستمرار في تقديم الدعم المجتمعي ونشر الثقافة الأثرية في كل أنحاء مصر، إيمانًا بأن تكاتف المؤسسات مع المجتمع هو الضمانة الأساسية لخلق جيل واعٍ يعتز بهويته ويصون تراثه.

