أعلنت جامعة عين شمس عن فوز مجموعة من أساتذتها بجوائز في مجال الفيزياء لعام 2025، حيث حصل الدكتور عبد الفتاح طه عبده الجندي، الأستاذ المساعد بقسم الفيزياء بكلية العلوم، على جائزة الدكتورة لطيفة الحوطي، بينما نالت الدكتورة سالي محمود حلمي، المدرس بقسم الفيزياء بنفس الكلية، جائزة الدكتورة كريمات محمود السيد، كما فاز الدكتور أسامة أشرف يوسف، المدرس بقسم الفيزياء بكلية التربية، بجائزة الأستاذ الدكتور حسين أبو ليلة، وقد جاء هذا الفوز بعد استيفائهم جميع الشروط والمعايير المطلوبة لكل جائزة، وهو ما يعكس المستوى العلمي المتميز لأساتذة الجامعة.
نتائج الفائزين بالجوائز
اعتمد مجلس الجامعة نتائج الفائزين في جلسته المنعقدة في 30 مارس 2026 برئاسة رئيس الجامعة، وبهذه المناسبة قدم الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، تهانيهم للفائزين، مشيدين بإسهاماتهم العلمية وأبحاثهم التي تعكس مكانة الجامعة، وأكدوا على استمرار دعم الجامعة للبحث العلمي وتحفيز الباحثين على الابتكار.
إنجازات الفائزين
يعتبر الدكتور عبد الفتاح طه عبده الجندي نموذجًا متميزًا يجمع بين التفوق الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث يركز في أبحاثه على استخدام الفيزياء لتقديم حلول مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والبيئة، من خلال تطوير تقنيات مثل نقل الطاقة لاسلكيًا وتطبيقات البلازما في تحسين الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى إسهاماته في مشروعات بحثية دولية.
أما الدكتورة سالي محمود حلمي، فهي مثال مشرف للباحثة الشابة ذات الحضور الدولي، إذ حصلت على درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة ميلانو بإيطاليا من خلال بعثة ممولة بالكامل، وتركز أبحاثها على الفيزياء الحيوية وتطبيقاتها الطبية، خاصة دراسة الحويصلات خارج الخلوية، ولديها سجل علمي نشط يتضمن نشر أبحاث دولية والمشاركة في مؤتمرات وورش عمل متخصصة.
ويبرز الدكتور أسامة أشرف يوسف كأحد الكفاءات العلمية في مجال الفيزياء النووية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية من روسيا، وتركز أبحاثه على الحسابات النيوترونية وتحليل دورات الوقود في المفاعلات النووية، وقد نشر العديد من الأبحاث في دوريات دولية مرموقة، ولديه خبرة متقدمة في تقنيات المحاكاة والنمذجة.
تؤكد جامعة عين شمس على استمرار التزامها برعاية العلماء والباحثين، خاصة الشباب منهم، وتوفير بيئة علمية محفزة تدعم الابتكار والإبداع، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في العقول الشابة هو أساس بناء مستقبل علمي متقدم وتعزيز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.

