تحولت شوارع وسط البلد إلى متحف مفتوح مع انطلاق فعاليات الموكب السنوي للسيارات الكلاسيكية لعام 2026، الذي نظمته نادي السيارات والرحلات المصري، حيث تجمعت العديد من السيارات الكلاسيكية في مشهد احتفالي يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر، وشارك فيه عدد كبير من ملاك السيارات التاريخية وعشاق هذا التراث الفريد.
انطلاق الفعاليات
بدأت الفعاليات من أمام مقر النادي بشارع قصر النيل، حيث اصطفّت عشرات السيارات الكلاسيكية في عرض بصري مدهش أعاد إحياء ملامح عصور مختلفة من تاريخ صناعة السيارات، وتفاعل الحضور والمارة بشكل كبير مع الحدث وتوثيق لحظاته النادرة.
مشاركة واسعة من السيارات التاريخية
شهدت الفعالية مشاركة أكثر من 60 سيارة تاريخية تمثل أبرز العلامات العالمية، بما في ذلك نماذج نادرة تعود إلى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى سيارات تحمل قيمة تاريخية خاصة، مما أضفى طابعًا فريدًا على الحدث يعكس ثراء هذا القطاع.
المسيرة الاستعراضية
تضمنت الفعاليات مسيرة استعراضية جابت عددًا من الشوارع الحيوية في القاهرة، انطلقت من مقر النادي وصولًا إلى دار الأوبرا المصرية، ثم عادت مجددًا إلى نقطة البداية، في عرض بصري أنيق مزج بين سحر التصميمات الكلاسيكية والحضور الجماهيري الكبير.
التزام النادي بالحفاظ على التراث
يأتي تنظيم الموكب في إطار عضوية النادي بالاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية، مما يعكس التزامه بالحفاظ على هذا الإرث العالمي وتوفير منصة تجمع هواة السيارات النادرة لتبادل الخبرات واستعراض مقتنياتهم.
أهمية الحدث في الحفاظ على التراث
أكد المهندس علي عيسى، رئيس مجلس إدارة النادي، أن الموكب يمثل محطة مهمة في جهود الحفاظ على التراث، خاصة مع تزامنه هذا العام مع مرور 102 عام على تأسيس النادي و60 عامًا على إنشاء الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية، مشيرًا إلى سعي النادي لإحياء “رالي الفراعنة” واستعادة مكانة مصر الريادية في رياضة السيارات.
نشر ثقافة اقتناء السيارات الكلاسيكية
أوضح منير الزاهد، عضو مجلس الإدارة ورئيس غرفة السيارات الكلاسيكية، أن الموكب شهد مشاركة واسعة من الهواة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على عرض السيارات بل يمتد إلى نشر ثقافة اقتناء وصيانة السيارات الكلاسيكية داخل المجتمع المصري، مع الحرص على تنظيم هذه الفعاليات بشكل دوري.
البعد المجتمعي للاحتفالية
أشار وائل عبدالجليل، نائب مدير عام النادي ومدير النشاط الرياضي، إلى البعد المجتمعي للاحتفالية، حيث تتزامن مع أول جمعة من أبريل ويوم اليتيم، في إطار حرص النادي على دعم المشاركة المجتمعية، مؤكدًا استمرار تطوير الأنشطة الرياضية والتراثية بما يعزز من مكانة النادي ودوره التاريخي.
أهمية الموكب في دعم السياحة الثقافية
يعد موكب السيارات الكلاسيكية السنوي أحد أبرز الفعاليات التي تجسد اهتمام نادي السيارات والرحلات المصري بالحفاظ على التراث المرتبط بعالم السيارات، إلى جانب دوره في دعم السياحة الثقافية والترفيهية، وتقديم صورة حضارية تعكس عمق التاريخ المصري في هذا المجال.

