نظمت وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال وزرع النخاع بجامعة عين شمس مؤتمرها السنوي السادس عشر بالتعاون مع المؤتمر السابع والعشرين لجمعية أمراض دم الأطفال وأورامه، والهدف من هذا المؤتمر هو وضع أسس جديدة لبروتوكولات العلاج وتبادل الخبرات البحثية التي تعود بالنفع على القطاع الصحي في مصر.
أهمية المؤتمر ودور الرعاية الصحية
تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والدكتور على الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات الجامعة، جاء المؤتمر ليعزز مكانة مصر على خريطة الطب العالمي، حيث استضاف مركز التدريب التابع لمستشفيات الجامعة ومدرج الأستاذ الدكتور علاء فايز فعاليات المؤتمر التي تناولت أحدث المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج أمراض الدم وزراعة النخاع، كما تم تنظيم برنامج علمي مكثف استضافت فيه الجامعة 16 عالماً من كبرى الجامعات العالمية مثل هارفارد وماكماستر وفيلادلفيا وكولومبيا، بالإضافة إلى خبراء من النرويج والسعودية لتبادل البروتوكولات العلاجية المتقدمة بما يتماشى مع التطورات الطبية العالمية.
حضور مميز وتعاون دولي
حفل الافتتاح شهد حضوراً مميزاً من عدد من القيادات الطبية والأكاديمية، حيث كان من بينهم الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس والدكتور محسن الألفي أستاذ أمراض دم الأطفال ورئيس المؤتمر والدكتور أسامه عبد الحي نقيب أطباء مصر والدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة الأسبق والدكتور إيهاب خيري رئيس قسم الأطفال بطب عين شمس، وقد أكد هؤلاء المتخصصون أن هذا التعاون الدولي يعكس مكانة جامعة عين شمس العلمية ويساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الرعاية الصحية للأطفال.
تجارب مصرية رائدة في الطب
في إطار استعراض الريادة المصرية، تناول الأستاذ الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس السابق تجربة مصر في زراعة الكبد على مدار 25 عاماً، بينما سلط الدكتور عمرو مبروك أستاذ جراحة التجميل وجراحات الوجه والفكين بطب عين شمس الضوء على جذور الطب في الحضارة المصرية القديمة، مشدداً على أهمية ربط الأطباء الشباب بتاريخهم الطبي العريق، واختتم المؤتمر بالتأكيد على ضرورة توفير الدم الآمن ودعم منظومة زراعة النخاع لتخفيف معاناة المرضى الصغار.

