أعلن الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى تقليل استهلاك الكهرباء والمياه وتعزيز ثقافة الترشيد بين الطلاب والعاملين في الجامعة، هذه الخطوة جاءت في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية وحرصًا على دعم جهود الدولة في تحقيق الاستدامة واستخدام الموارد بشكل رشيد، وأكد قنديل أن الجامعة تعمل وفق خطة شاملة تجمع بين التطبيق العملي والتوعية المجتمعية.

إجراءات جديدة لترشيد الاستهلاك

تضمنت الإجراءات الجديدة التأكيد على استخدام الإضاءة الطبيعية خلال ساعات العمل، وعدم تشغيل أكثر من نصف وحدات الإضاءة داخل المباني، مع الاكتفاء بالحد الأدنى الذي يضمن كفاءة الرؤية، كما تم التأكيد على فصل التيار الكهربائي عن الأجهزة غير المستخدمة وإغلاق مصادر الكهرباء بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، بالإضافة إلى تقليل الإضاءة في الطرقات خلال فترة النهار وترشيد استهلاك المياه من خلال الاستخدام المسؤول وعدم ترك الصنابير مفتوحة دون داعٍ.

في هذا السياق، أعلنت الجامعة عن مجموعة من الإجراءات الإضافية لتعزيز كفاءة الترشيد، مثل إجراء صيانة دورية لشبكات الكهرباء والمياه لمنع الفاقد والتسريب، والتحول لاستخدام المصابيح الموفرة للطاقة، وتفعيل أنظمة الإطفاء التلقائي للإضاءة في الأماكن قليلة الاستخدام.

تشجيع المبادرات الطلابية

كما دعت جامعة العاصمة طلابها لإطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في نشر ثقافة الترشيد داخل الحرم الجامعي، وتشجيعهم على تقديم أفكار إبداعية وحلول عملية لتقليل استهلاك الطاقة والمياه، مع تقديم الدعم والتحفيز لأصحاب هذه المبادرات، وأوضحت الجامعة أنها ستوجه المشروعات البحثية لطلاب الكليات المختلفة نحو قضايا ترشيد الطاقة والاستدامة، بما يسهم في إنتاج حلول علمية قابلة للتطبيق.

أيضًا، ستعقد الجامعة ندوات وورش عمل توعوية بمشاركة الخبراء والمتخصصين لنشر الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للطاقة والموارد، وفي إطار البحث عن حلول مستدامة، أكدت الجامعة اهتمامها بالتوسع في دراسة واستخدام مصادر الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية، مما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وخفض التكاليف على المدى الطويل.

اختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أن تحقيق أهداف الترشيد يتطلب تضافر جهود جميع منسوبيها والعمل بروح الفريق الواحد، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة ويساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.