أكد مدرب ليفربول أرني سلوت أنه ليس لديه أي أسف بشأن الطريقة التي تعامل بها مع النجم المصري محمد صلاح، وأوضح أن قرار رحيل صلاح في نهاية الموسم الحالي هو خيار شخصي بحت لا علاقة له بأي ضغوط خارجية أو عوامل أخرى.

حسب ما ذكرت صحيفة “الجارديان”، رفض سلوت الخوض في تفاصيل توقيت أو أسباب اتخاذ صلاح لقراره، مشيرًا إلى أن اللاعب هو الوحيد القادر على توضيح دوافعه، خاصة أنه اتخذ قرار المغادرة قبل عام كامل من نهاية عقده.

المدرب الهولندي عبر عن رضاه عن طريقة إدارته للموقف، مؤكدًا أنه قد تكون هناك بعض القرارات التي يمكن تحسينها خلال الموسم، لكنه لا يعتبر تعامله مع صلاح من ضمنها، مشددًا على أنه لا يشعر بالندم على ما قدمه خلال فترة عملهما معًا.

سلوت أشار إلى أن الربط بين قلة مشاركة صلاح ورغبته في الرحيل ليس دقيقًا، مستشهدًا بفترة سابقة تحت قيادة يورجن كلوب، عندما غاب صلاح عن التشكيل الأساسي في مباراة ضد وست هام، لكنه استمر في تقديم مستويات مميزة دون التفكير في المغادرة.

قال المدرب إن الافتراض بأن الغياب لبضعة مباريات قد يدفع لاعبًا بحجم صلاح لاتخاذ قرار الرحيل هو أمر غير مؤكد، خاصة أن التاريخ القريب لا يدعم هذه الفكرة.

كانت هناك تقارير تشير إلى توتر في العلاقة بين الطرفين خلال ديسمبر الماضي بعد استبعاد صلاح من التشكيلة الأساسية لعدة مباريات، لكن سلوت قلل من أهمية ذلك، معتبرًا أن هذه الأمور لا تعني بالضرورة أنها السبب وراء قرار الرحيل.

في ختام تصريحاته، أكد مدرب ليفربول أن النادي لا يسعى للتخلص من صلاح، مشددًا على أن اللاعب قدم الكثير ويستحق احترام قراره بشأن مستقبله، وأشار إلى أن توقيت الرحيل يظل حقًا خالصًا له.