كشف الفنان سامي مغاوري عن تفاصيل تجربته في مسلسل “نون النسوة” وأكد أن الدور الذي قدمه يعد من أصعب الأدوار التي واجهها في مسيرته الفنية بسبب تعقيد الشخصية وابتعادها عن طبيعته الشخصية المعروفة.

أوضح مغاوري أنه جسد شخصية الأب المستهتر الذي لا يهتم بأبنائه وينشغل فقط بالزواج المتكرر دون تحمل أي مسؤولية تجاه أسرته مما يسبب العديد من الأزمات في حياتهم وأكد أن هذا الدور كان تحديًا كبيرًا له حيث يحمل جانبًا شريرًا واضحًا حيث يظهر الأب بلامبالاة وعدم اهتمام بمشاكل أبنائه لدرجة أنهم لم يعودوا يلجأون إليه أو يهتمون برأيه في أزماتهم المختلفة.

وأشار مغاوري إلى أن تجسيد هذه النوعية من الشخصيات يتطلب مجهودًا خاصًا لفهم أبعادها النفسية والعمل على تقديمها بشكل واقعي ومقنع للجمهور وذكر أن ردود فعل الجمهور كانت متنوعة بين من تعاطف مع الأبناء وانتقد تصرفات الشخصية وبين من أشاد بقدرته على تقديم الدور بشكل مقنع وهو ما اعتبره نجاحًا حقيقيًا للعمل.

عبر مغاوري عن سعادته بالمشاركة في “نون النسوة” مشددًا على أن مثل هذه الأدوار الصعبة تضيف الكثير إلى رصيد الفنان ويتميز مسلسل “نون النسوة” بنوع الدراما الشعبية الاجتماعية ويتكون من 15 حلقة حيث يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالمرأة داخل المجتمع الشعبي في إطار درامي مشوق يمزج بين الصراعات الإنسانية واللمسة الواقعية.

يشارك في بطولة العمل إلى جانب مي كساب وندى موسى كل من محمد جمعة وأحمد الرافعي وهو من تأليف محمد الحناوي وإخراج إبراهيم فخر وقد شهد العمل تفاعلًا جماهيريًا واسعًا خاصة في موسم رمضان 2026 لقضايا تمس المرأة بشكل مباشر داخل المجتمع الشعبي في قالب درامي يحمل الكثير من التشويق والإثارة.