أوضحت “موهبة” أن المتأهلين للمرحلة الحالية يمثلون 16 منطقة تعليمية، بالإضافة إلى الإدارتين العامتين للتعليم في الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، حيث يتوزع المتسابقون على ستة تخصصات في الأولمبياد، ويبلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين في الرياضيات 5,830، وفي المعلوماتية 5,057، وفي الأحياء 2,220، وفي الفيزياء 2,218، وفي العلوم 2,102، وفي الكيمياء 2,061.

تختتم المرحلة الثانية من الأولمبياد باختبار الإدارات العامة يوم الخميس 9 أبريل، والذي سيُعقد حضوريًا في مقار الإدارات العامة للتعليم، وكل إدارة تعليم ستقوم بتشكيل فريقها الأولي من الطلبة المتميزين بناءً على نتائج الاختبار، وذلك استعدادًا للمرحلة الثالثة التي تشمل تدريب الإدارات واختبارات الفرق الوطنية.

في النسخة الأولى من الأولمبياد، سجلت المشاركة 99,179 طالبًا وطالبة، يمثلون 8,356 مدرسة في 47 مدينة ومحافظة، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة وحضور الطموح العلمي لدى الطلبة.

أولمبياد “نسمو” يُعتبر أول وأكبر مسابقة وطنية سنوية متخصصة في مجالات العلوم والرياضيات، حيث تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، وتمر بمراحل متعددة تبدأ من المدرسة، ثم على مستوى إدارات التعليم، وصولًا إلى مسابقة الفرق الوطنية ونهائيات الأولمبياد في الرياض، بهدف اكتشاف الموهوبين وتمكينهم وتهيئتهم للمنافسة في الأولمبيادات العلمية الدولية.

يهدف الأولمبياد إلى توسيع دائرة اكتشاف الطلبة الموهوبين في التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، وزيادة أعداد المستفيدين من البرامج النوعية، بالإضافة إلى تنمية الميول العلمية، وتطوير أداء المعلمين، وإثراء المناهج بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا، مما يعزز جاهزية الطلبة للمنافسة عالميًا.