التقى قداسة البابا تواضروس الثاني مساء أمس في المقر البابوي بالإسكندرية مع القمص أندراوس متى، وكيل الكلية الإكليريكية بالإسكندرية، وكان برفقته الدكتور سامح نخلة، عضو هيئة التدريس بالكلية، وتحدثوا عن آخر التطورات في العملية التعليمية بالكلية، حيث تم مناقشة ما تم تحقيقه فيما يتعلق بالحصول على الاعتماد من هيئة الاعتماد والجودة، وكان القمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، حاضراً في اللقاء.

هذا اللقاء يعكس أهمية التعليم الديني في مصر وحرص الكنيسة على تحسين مستوى التعليم في الكليات الإكليريكية، حيث تعتبر هذه الكليات منارة للمعرفة الدينية والثقافية، والاعتماد من هيئة الاعتماد والجودة يعد خطوة مهمة لضمان جودة التعليم وتطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع.

تسعى الكنيسة من خلال هذه الاجتماعات إلى تعزيز التعاون بين أعضاء هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي، مما يساهم في إعداد قادة دينيين مؤهلين للقيام بدورهم في المجتمع، ويعكس هذا التوجه رؤية الكنيسة في تعزيز التعليم الديني وتطويره بشكل مستمر.