قالت أمل، ابنة الدكتور الراحل مصطفى محمود، إن هدفها في تقديم سيرة والدها ضمن مسلسل “رحلتي من الشك إلى اليقين” هو تسليط الضوء على الجانب العلمي في شخصيته، حيث أكدت أنه كان محبًا للعلم منذ طفولته، بجانب اهتمامه بالفن ورغبته في فعل الخير طوال حياته، مشيرة إلى أنه كان نموذجًا يحتذي به الكثير من الشباب عبر الأجيال.
أضافت أمل خلال مداخلة هاتفية في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل على قناة صوت العرب 2، أن أكثر ما يثير قلقها بشأن المسلسل الذي سيعرض في عام 2027 هو التركيز على مراحل معينة في حياة والدها، مثل فترة الشك، بعيدًا عن شخصيته الشاملة، موضحة أن هذا القلق ليس خاصًا بها فقط بل يشاركه فيه العديد من محبي والدها.
وأوضحت أن بعض المقربين والمعجبين بوالدها حذروها من تناول هذه الجوانب بطريقة قد تؤثر على صورته أمام الجمهور، خاصة أنهم حريصون على تقديمه بالشكل الذي يليق به.
وكشفت أمل أن التحضيرات الخاصة بالمسلسل لم تبدأ بشكل فعلي حتى الآن، مشيرة إلى أن ما تم هو فقط أخذ رأيها في بعض التفاصيل المتعلقة بوالدها، بالإضافة إلى لقاء جمعها بالمخرجة كاملة أبو ذكري، لكن الحديث لم يتطرق إلى الخطوط العريضة للعمل، واقتصر على مرحلة الطفولة.
اختتمت أمل مصطفى محمود حديثها بالتأكيد على أن والدها، رغم كونه عالمًا وطبيبًا ومفكرًا كبيرًا، كان يتمتع بتواضع كبير، وكان أبًا ديمقراطيًا يتعامل معهم ببساطة، ويحرص على إسعادهم وإحضار الهدايا واللعب مع أحفاده، كما كان محبًا للخير ويجلس مع الجميع دون تكلف.

