أعرب الفنان سامي مغاوري عن سعادته الكبيرة بمشاركته في مسلسل “أب ولكن” حيث أبدى حماسه لتقديم دوره منذ البداية بسبب الطابع الإنساني الفريد الذي يتميز به العمل والرسائل العميقة التي يتناولها حول الأسرة والمجتمع.

في تصريحات له، أوضح مغاوري أنه تعاطف بشكل كبير مع الشخصية التي يجسدها في المسلسل، حيث يلعب دور الجد الحنون الذي يرتبط بعلاقة قوية مع حفيدته ويسعى دائمًا لتقديم الدعم النفسي لها في ظل الظروف الأسرية الصعبة التي تواجهها.

وأشار إلى أن الشخصية تحمل مشاعر إنسانية صادقة، خاصة في تعاملها مع الطفلة ومحاولتها تعويضها عن أي نقص عاطفي قد تعاني منه، مؤكدًا أن مثل هذه الأدوار تلامس قلوب الجمهور لأنها تعكس واقع العديد من الأسر في المجتمع.

وأكد مغاوري أن الرسالة التي يحملها المسلسل مهمة للغاية، حيث يتناول قضية حساسة تتعلق بأهمية الحفاظ على التوازن النفسي للأطفال، خاصة بعد وقوع الطلاق بين الأبوين، مشددًا على أن الأطفال هم الأكثر تأثرًا بهذه الأزمات ويحتاجون إلى دعم واحتواء من جميع أفراد الأسرة.

كما أضاف أن العمل يسلط الضوء على دور الأجداد في حياة الأحفاد، خاصة في الأوقات الصعبة، حيث يمكنهم أن يكونوا مصدر أمان واستقرار نفسي، وهو ما يتضح من تطور الأحداث في المسلسل.

أعرب مغاوري عن سعادته بالتجربة بشكل عام، سواء على مستوى الدور أو التعاون مع فريق العمل، مشيرًا إلى وجود انسجام بين جميع المشاركين، مما انعكس إيجابًا على جودة العمل.

يشارك في بطولة “أب ولكن” مجموعة من الفنانين مثل محمد فراج وهاجر أحمد وعفاف رشاد ومحمد أبو داود وهايدي عبد الخالق وإبراهيم السمان بالإضافة إلى سامي مغاوري وفاتن سعيد والطفلة لوليا وعدد آخر من الفنانين.

المسلسل من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل ويأتي في إطار اجتماعي درامي يتناول عددًا من القضايا الأسرية والإنسانية من خلال شخصيات متنوعة تجمعها علاقات عائلية معقدة.

تدور أحداث “أب ولكن” في 15 حلقة، حيث يعتمد على تصاعد درامي سريع ويقدم مجموعة من الحكايات الاجتماعية التي تعكس طبيعة العلاقات داخل الأسرة المصرية، مع التركيز على الروابط الإنسانية بين الآباء والأبناء والأجداد، في محاولة لتقديم محتوى درامي هادف يحمل رسائل توعوية مهمة للمجتمع.