كشفت الفنانة دينا دياب في حديثها مع برنامج «ET بالعربي» عن مشاعر القلق التي شعرت بها قبل عرض مقاطع رقصها، حيث كانت تخشى من ردود فعل الجمهور وأحكامهم المسبقة. عبرت دينا عن قلقها من أن يتم تصنيفها كـ “راقصة” فقط، مشيرة إلى أنها توقعت أن يتساءل البعض باستنكار عن ظهورها بهذا الشكل، لكنها فوجئت بردود فعل إيجابية حيث استقبل الجمهور عروضها بتقدير واحترام ورأى فيها رسالة فنية بعيدة عن الابتذال.
أوضحت دينا أن ما تقدمه ليس مجرد رقص بل هو تجربة فنية متكاملة تعبر عنها بكل مشاعرها، معتبرة أن الاستعراض يمكنه نقل الجمال والروح كما تفعل أي من ألوان الفنون الأخرى. وأكدت أن هدفها كان إعادة تقديم الرقص الشرقي بصورة راقية تليق بتاريخه، مشيرة إلى أن أزياء الماضي قد لا تكون شديدة الاحتشام لكنها كانت تحمل طابع الأناقة والرقي.
دينا شددت على أن الرقص الشرقي جزء أصيل من التراث الفني ولا يجب اختزاله في صورة سلبية، بل ينبغي النظر إليه كفن له جذوره الممتدة عبر الزمن. جاءت تصريحاتها بعد انتشار مقاطع لها وهي تقدم رقصات مستوحاة من زمن الفن الجميل، وهو ما لاقى إعجابًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي ودفع باسمها إلى صدارة “التريند”.
تعتبر دينا دياب من الوجوه الصاعدة بقوة في الساحة الفنية، فقد لفتت الأنظار بتنوع مواهبها وقدرتها على التنقل بين التمثيل والاستعراض بثقة واضحة. كانت قد شاركت في فيلم «السادة الأفاضل» ومسلسل «بيبو»، قبل أن تحقق انتشارًا أكبر من خلال عروضها في “ستوديو”، حيث قدمت الرقص الشرقي بروح عصرية تمزج بين الأصالة والتجديد.

