برعاية الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، تم تنظيم ورشة عمل علمية تهدف إلى عرض نتائج دراسة تطبيقية تتعلق بدوافع وأشكال العمل الجديدة عبر المنصات الرقمية في مصر.
افتتح الورشة الدكتور أحمد جبر، المشرف على قطاع المجالس النوعية، بحضور الدكتورة يمن الحماقي، مقرر المجلس، والدكتورة نجوى سمك، الباحث الرئيسي للدراسة وعميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الجلالة، وكان هناك حضور مميز لعدد من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية مثل وزارة العمل ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وممثلين عن مجلسي النواب والشيوخ، والأكاديمية الوطنية للتدريب، وبعض مؤسسي منصات العمل الرقمية في مصر.
تناولت الورشة التحولات السريعة في سوق العمل بسبب التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية، وما نتج عن ذلك من أنماط عمل جديدة مثل العمل الحر الرقمي والعمل عند الطلب، كما تم استعراض تحليل لدوافع العاملين للانخراط في هذه الأنماط، وخصائصهم، ونماذج الأعمال الخاصة بالمنصات، إلى جانب التحديات التنظيمية والحماية الاجتماعية المرتبطة بها.
قدمت الدراسة رؤية تحليلية لواقع اقتصاد المنصات في مصر، مدعومة بمقارنات مع تجارب دولية، مما يسهم في تطوير السياسات العامة، واختتمت الورشة بعدد من التوصيات المهمة مثل تطوير الأطر التشريعية لأنماط العمل الجديدة، وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية للعاملين في الاقتصاد الرقمي، ودعم برامج التدريب وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز الشفافية في إدارة المنصات الرقمية، وإنشاء مرصد وطني لمتابعة تطور اقتصاد المنصات في مصر.
أكد المشاركون أن العمل عبر المنصات يمثل فرصة واعدة لتطوير سوق العمل في مصر، مع ضرورة تحقيق التوازن بين دعم الابتكار الرقمي وتوفير الحماية الاجتماعية والتنظيمية للعاملين.

