أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك جهودًا مشتركة من مصر وتركيا وباكستان لمحاولة إنقاذ المنطقة من خطر الحرب المدمرة التي قد تندلع في أي لحظة وأوضح بكري عبر حسابه على منصة إكس أن هناك مؤشرات أولية تشير إلى إمكانية تمديد فترة التفاوض لمدة 45 يومًا بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي، مقابل استعداد إيراني لفتح مضيق هرمز جزئيًا وأكد أن الساعات القادمة ستكون حاسمة وأن القرار النهائي قد يتخذ قبل نهاية اليوم.
تحركات دبلوماسية لوقف التصعيد
تشير تقارير إعلامية إلى وجود تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران بمشاركة وسطاء إقليميين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، وذلك في إطار محاولة لاحتواء التصعيد العسكري وتتناول المباحثات ملفات رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ويُعتبر هذا المقترح مرحلة أولى تمهيدًا لاتفاق أوسع قد يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، وفقًا لموقع أكسيوس.
تشارك في هذه الوساطة مصر وتركيا وباكستان، وسط تحذيرات من أن فشل الجهود السياسية قد يؤدي إلى اتساع نطاق الصراع ليشمل استهداف بنى تحتية حيوية في دول الخليج، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

