عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماع مع عدد من قيادات الوزارة لمناقشة جاهزية محطات الرفع والقناطر الرئيسية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية القادمة.

خلال الاجتماع، تم الحديث عن تشغيل بوابات القناطر الرئيسية والأهوسة المرتبطة بها، كما تم تحديد احتياجاتها من التغذية الكهربائية ومولدات الديزل، لضمان تشغيلها بشكل مستمر في جميع الظروف الهيدروليكية.

كما تم استعراض وضع محطات الرفع التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء وهيئة الصرف في مختلف محافظات الجمهورية، والإجراءات المتخذة لضمان التشغيل المستمر لهذه المحطات، بما في ذلك توفير التغذية الكهربائية ومولدات الديزل الاحتياطية التي يمكن استخدامها في حال انقطاع التيار الكهربائي.

وشدد الدكتور سويلم على أهمية ضمان استمرارية تشغيل القناطر الرئيسية وكافة المحطات الموجودة على المجاري المائية، مع ضرورة إعداد سيناريوهات للتعامل الفعال مع أي انقطاع مفاجئ للتغذية الكهربائية، مما يضمن جاهزية فرق العمل للتحرك السريع ومعالجة أي أعطال قد تؤدي إلى توقف تشغيل المحطات أو القناطر الرئيسية والأهوسة المرتبطة بها.

كما أكد الوزير على أهمية المرور الدوري من قبل مسؤولي مصلحة الري وهيئة الصرف ومصلحة الميكانيكا والكهرباء على جميع المحطات، خاصة في النقاط الحرجة، للاطمئنان على استمرارية التشغيل وجاهزية المحطات للتعامل مع أي حالات طارئة، خاصة مع قرب موسم أقصى الاحتياجات المائية.

وأعرب الدكتور سويلم عن جاهزية كافة مراكز الطوارئ التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء، وما تحتويه من وحدات رفع نقالي، لضمان القدرة على التعامل الفوري مع أي ازدحامات مائية وتلبية زيادة الطلب على المياه خلال فترة أقصى الاحتياجات.

كما شدد على ضرورة التنسيق المستمر مع وزارة الكهرباء، وتحديد المحطات والقناطر ذات الأولوية لضمان استمرار إمدادها بالتغذية الكهربائية، مما يحافظ على استقرار المنظومة المائية ويضمن توفير الاحتياجات المائية للمنتفعين والحفاظ على المناسيب الآمنة بالمصارف الزراعية.