ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بهدف متابعة تداعيات الأزمة الإقليمية الحالية، وكان الاجتماع بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين مثل الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة وغيرهم.
أهمية الاجتماع لمتابعة الأزمة
خلال الاجتماع، تم استعراض آخر التطورات المتعلقة بالأزمة الإقليمية وتأثير العمليات العسكرية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث تم التركيز على الأوضاع الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما تم بحث السيناريوهات المتوقعة لنهاية الصراع ومجهودات التوصل إلى اتفاق للتهدئة.
كما تناول الاجتماع نتائج الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة، حيث تم التركيز على ترشيد الطاقة واستهلاك الغاز والمنتجات البترولية، إضافة إلى الإسراع في خطط التوسع في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وضمان توفير احتياجات الدولة من المواد البترولية والسلع الأساسية.
تقرير وزير الكهرباء والطاقة المتجددة
استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة خلال الاجتماع خطة العمل المتبعة، مع الالتزام بتقليل استهلاك الوقود وتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة، وأشار إلى التواصل المستمر مع المركز القومي للتحكم في الطاقة، كما تم تنفيذ إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي لضمان تقليل استخدام الوقود.
أكد الوزير أن جميع الإجراءات تهدف إلى تأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية التيار الكهربائي لكل الاستخدامات، ولفت إلى جهود قطاع الكهرباء في تغيير نمط التشغيل وتحسين كفاءة الطاقة.
كما قدم المهندس محمود عصمت تقريراً حول الأثر الناتج عن الإجراءات الحكومية، بما في ذلك تقليل ساعات عمل المحلات العامة والمطاعم، وتنظيم العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع.
تأثيرات الأزمة على الاقتصاد العالمي
استعرض الدكتور أحمد رستم التداعيات الاقتصادية العالمية للأزمة، مشيراً إلى تأثيرها على سلاسل التوريد ونمو التجارة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وزيادة تكلفة الاستيراد والعجز التجاري، مما ساهم في تفشي ظاهرة الركود التضخمي.
كما ناقش وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية نماذج من الإجراءات التي اتخذتها دول أخرى لمواجهة الأزمة، مؤكداً على أهمية مواصلة جهود التنمية رغم التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية السريعة.

