عندما نتحدث عن حفلات التخرج، نجد أنها لحظات مميزة تحمل في طياتها الكثير من المشاعر والتجارب، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء للاحتفال بإنجازات الخريجين، وهذا ما حدث مؤخرًا في جامعة طيبة حيث شهد الحفل العديد من الفعاليات التي تعكس أهمية هذه المناسبة.

فيلم وثائقي يبرز رحلة الخريجين

خلال الحفل، عرض سموه والحضور فيلمًا وثائقيًا تناول رحلة الخريجين، حيث استعرض ملامح التميز في الجامعة والمحطات المهمة في مسيرتهم التعليمية، مما جعل الجميع يشعر بقيمة هذه اللحظة، فهي ليست مجرد احتفال بل هي تتويج لجهود سنوات من التعلم، وبداية جديدة لهم للمساهمة في التنمية وخدمة المجتمع.

كلمة رئيسة الجامعة

دكتورة نوال بنت محمد الرشيد، رئيسة جامعة طيبة، ألقت كلمة مهمة أكدت فيها أن يوم التخرج ليس نهاية الطريق، بل هو بداية حقيقية لمستقبل الخريجين، حيث أوضحت أن ما اكتسبوه من معارف وقيم سيشكل وعيهم ويساعدهم في تحمل المسؤوليات في المستقبل، مشددة على أنهم أصبحوا سفراء لجامعتهم، مما يعكس استثمار الوطن فيهم، وأن عليهم أن يكونوا نماذج فاعلة في مجالات العمل والبحث والابتكار.

التوجه نحو المستقبل

كما أكدت أن الجامعة مستمرة في جهودها للبناء والتطوير، حيث تسعى لتعزيز قدرتها على المنافسة والابتكار، وتخريج كفاءات وطنية تليق بطموحات الوطن، وعبرت عن تقديرها لأسر الخريجين وأعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية وكل من ساهم في هذه الرحلة التعليمية.

ختام الحفل

وفي نهاية الحفل، قام سمو أمير منطقة المدينة المنورة بتكريم رعاة الحفل، وتم التقاط الصور التذكارية مع الخريجين، مما أضاف لمسة جميلة على هذه المناسبة المميزة التي ستظل في ذاكرة الجميع.