تزايدت تساؤلات الناس حول ظهور رسالة على شاشات عدادات الكهرباء مسبقة الدفع، والرسالة المعنية هي E-Steal، مما جعل الكثيرين يتساءلون إذا كانت تعني سرقة تيار كهربائي أو فرض غرامات مالية، أم أنها مجرد عطل فني يمكن حله بسهولة.
معنى رسالة E-Steal على عداد الكهرباء
إذا ظهرت رسالة E-Steal والعداد يعمل بشكل طبيعي، فهذا غالبًا يدل على وجود خلل فني وليس تلاعبًا. العداد الإلكتروني حساس جدًا ويقارن بين كمية الكهرباء الداخلة والخارجة، وأي اختلاف بسيط يمكن أن يُفسَّر كوجود تسريب أو مشكلة في التوصيلات. من أبرز الأسباب التي تؤدي لهذه الحالة وجود توصيلات مشتركة مع وحدات أخرى مثل مواتير المياه أو أنظمة الإنتركم، أو حتى وجود خلل في الأسلاك الأرضية بسبب قدم التوصيلات. في هذه الحالة، يستمر العداد في تسجيل الاستهلاك بشكل صحيح، ولكنه يرسل تنبيهًا يتطلب فحص التوصيلات بواسطة فني مختص لتفادي تفاقم المشكلة.
أما الحالة الأكثر خطورة فهي عندما تنقطع الكهرباء مع ظهور الرسالة، حيث يدخل العداد في وضع الحماية بسبب رصد ما يُشتبه بأنه تلاعب. يحتوي العداد على حساس أمان مرتبط بغطاء التوصيلات، وأي تحريك للغطاء يؤدي إلى فصل التيار فورًا. فتح غطاء العداد يُعتبر مخالفة لأنه ملك لشركة الكهرباء ولا يجب التعامل معه إلا من قبل فنيين مختصين.
في هذه الحالة، قد يواجه المشترك صعوبة في إعادة شحن الكارت، حيث يظهر تنبيه يمنع إتمام عملية الشحن، مما يستدعي التوجه إلى إدارة الكهرباء المختصة لطلب فحص فني. الجهات المعنية تؤكد أن للمواطن الحق في طلب لجنة معاينة لإثبات سلامة التوصيلات، خاصة في الحالات الناتجة عن عوامل خارجية مثل اهتزازات أعمال البناء المجاورة أو ارتخاء المسامير بفعل الأحمال الكهربائية.
من الضروري الإبلاغ عن ظهور هذه الرسالة فورًا، حتى لو استمر التيار، لتجنب اعتبارها دليلًا على التلاعب خلال حملات التفتيش. كما يجب الحذر من بعض الممارسات الخاطئة مثل استخدام المغناطيس أو تنظيف العداد بمواد مبللة، لأنها قد تؤدي إلى تسجيل مخالفات جسيمة.
الوعي بكيفية التعامل مع عدادات الكهرباء الحديثة هو الأمر الحاسم لتجنب الوقوع في مخالفات أو تحمل أعباء مالية غير مبررة، مع التأكيد على أن المعاينة الفنية تظل الفيصل في تحديد طبيعة المشكلة.

