أصدرت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، حيث شهدت أسعار البنزين والغاز تراجعًا ملحوظًا، بينما ارتفع سعر المازوت بشكل محدود.
أسعار صفيحة البنزين بنوعيها 95 و98 أوكتان انخفضت بمقدار 21 ألف ليرة لبنانية لكل منهما، مما يعني تخفيضًا طفيفًا في تكلفة الاستهلاك النهائي. كما شهدت مادة الغاز المنزلي أكبر تراجع، حيث انخفضت قيمتها بمقدار 71 ألف ليرة، في حين سجل سعر المازوت زيادة بمقدار 27 ألف ليرة عن الأيام الخمسة الماضية.
تأتي هذه التعديلات السعرية في إطار إعادة هيكلة تكاليف النقل والتدفئة في السوق اللبناني، استنادًا إلى القرارات النقابية التي تعكس التغيرات في سلاسل التوريد. ومن الواضح أن الفارق بين الأسعار يضع الغاز في مقدمة التراجعات، بينما يظل المازوت هو المنتج الوحيد الذي شهد زيادة في الأسعار خلال هذه الفترة القصيرة.
جدول أسعار المحروقات في لبنان اليوم
أسعار المحروقات اليوم وفقًا للوسائل الإعلامية المحلية جاءت كالتالي:
– سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بلغ 2.376.000 ليرة لبنانية بعد تراجع قدره 21 ألف ليرة عن الجدول السابق
– سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان استقر عند 2.417.000 ليرة لبنانية مع انخفاض مماثل قدره 21 ألف ليرة
– سعر مادة المازوت ارتفع إلى 2.442.000 ليرة لبنانية بزيادة بلغت 27 ألف ليرة مقارنة بأسعار 2 أبريل 2026
– قارورة الغاز المنزلي شهدت تراجعًا كبيرًا بقيمة 71 ألف ليرة لتستقر عند 1.771.000 ليرة لبنانية
تجدر الإشارة إلى أن أسعار المحروقات في لبنان شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الجدول الصادر بتاريخ 2 أبريل 2026، حيث كانت أسعار صفيحة البنزين 95 أوكتان عند 2.397.000 ليرة و98 أوكتان عند 2.438.000 ليرة، بينما سعر مادة المازوت كان 2.415.000 ليرة وقارورة الغاز المنزلي 1.842.000 ليرة.
سبب تراجع أسعار البنزين في لبنان
انخفاض استهلاك النفط بنسبة 25% يعود إلى إغلاق حوالي 25% من محطات المحروقات في لبنان، وخاصة في الجنوب والضاحية وبعض مناطق البقاع الغربي نتيجة الظروف الحالية.
أسعار النفط عالميًا
أسعار النفط استمرت في تحقيق مكاسب، حيث استقرت فوق 110 دولارات للبرميل وسط تصعيد تصريحات ترامب ضد إيران. هذه التحركات تأتي في ظل مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية بسبب الضغوط الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
حذرت وكالة الطاقة الدولية من خطورة أزمة النفط والغاز الحالية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، حيث أكد مديرها التنفيذي أن تداعيات هذه الأزمة تفوق أزمات السنوات السابقة مجتمعة.
كما أوضح أن العالم يواجه انقطاعًا غير مسبوق في إمدادات الطاقة، مما يضع الدول النامية في موقف ضعيف أمام الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود والغذاء، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم العالمي.
تأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار إغلاق الممر المائي الحيوي الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، بعد الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف إيرانية، مما دفع طهران إلى اتخاذ قرار الإغلاق.
عجز الاحتياطيات الاستراتيجية
أشار مدير وكالة الطاقة إلى أن الدول الأعضاء بدأت بالفعل في استخدام أجزاء من احتياطياتها الاستراتيجية التي تقرر السحب منها الشهر الماضي، لكن حجم الاضطراب الحالي يتجاوز قدرات السيطرة التقليدية على الأسعار. وتبقى المخاوف قائمة من طول أمد الإغلاق وتأثيره المباشر على سلاسل التوريد العالمية، خاصة مع عدم وجود سابقة لهذا النوع من التعطيل الذي يجمع بين نقص النفط والغاز الطبيعي المسال في وقت واحد.

