المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أكدت أن أي دعم خارجي لإيران من أي دولة لن يؤثر على نجاح العمليات الأمريكية، لكن وزارة الخارجية الإيرانية لم تصدر أي تعليق حتى الآن، كما أن وزارة الدفاع الروسية التي غزت أوكرانيا منذ أربع سنوات لم ترد على طلب التعليق.

في اجتماع مجموعة السبع الشهر الماضي، ضغط قادة أوروبيون على وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن هذه المسألة، وأشار دبلوماسيان إلى أن روبيو لم يرد على الاتهامات، رغم أنه وصف علناً المساعدات الروسية لإيران بأنها غير مهمة.

التقييم الأوكراني أشار إلى أن تبادل المعلومات الصناعية يتم تنظيمه عبر قناة اتصال دائمة بين روسيا وإيران، وقد يسهل ذلك أيضاً جواسيس عسكريون روس موجودون في طهران.

مصدر أمني إقليمي أكد وقوع حادثة معينة تم ذكرها في التقييم الأوكراني الذي كشف عنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي، حيث ذكر التقييم أن قمراً صناعياً روسياً التقط صوراً لقاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة قبل أيام من ضرب إيران للمنشأة في 27 مارس، مما أدى إلى إصابة طائرة أمريكية متطورة من طراز (إي-3 سنتري أواكس).

وأضاف التقييم أن قمراً صناعياً روسياً مر في مدار فوق نفس الموقع في 28 مارس لتقييم أثر الضربة.