أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر حققت خطوات واضحة في تحسين جودة الهواء، وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.

وأوضحت أن النتائج التي صدرت عن محطات الرصد البيئي في جميع أنحاء البلاد أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في متوسط تركيز الجسيمات الصلبة التي تقل عن 10 ميكروميتر بنسبة 41% في عام 2025 مقارنة بعام 2015، وهو العام الذي تم فيه إطلاق الاستراتيجية.

وأضافت الدكتورة منال أن المؤشرات تشير أيضًا إلى تحسن بنسبة 6% مقارنة بعام 2024، مما يدل على استمرار التقدم الإيجابي في جودة الهواء ويعكس فعالية السياسات البيئية التي تنفذها الدولة على مدار السنوات الماضية.

وأشارت إلى أن هذا التحسن جاء نتيجة مجموعة متكاملة من الإجراءات التي تم تطبيقها في مختلف القطاعات، بهدف تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.

كما أكدت الوزيرة أن دمج البعد البيئي في خطط التنمية أصبح نهجًا ثابتًا للدولة، مشيرة إلى أن هذه النتائج تعكس التزام الحكومة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال تقليل التلوث وتعزيز الصحة العامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وأشارت إلى أن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها الطموحة لخفض ملوثات الهواء، حيث تستهدف خفضها بنسبة تصل إلى 50% بحلول عام 2030 مقارنة بسنة الأساس، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تعزز الثقة في تحقيق هذه الأهداف.

وأوضحت أن هذه المؤشرات تدل على نجاح الجهود الوطنية المبذولة لحماية البيئة وتوفير بيانات دقيقة تساعد في تنفيذ السياسات الفعالة للحد من تلوث الهواء، مما يحقق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.