أكد البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، أنه يرفض بشكل قاطع التهديدات الموجهة ضد الشعب الإيراني، مشددًا على أنها غير مقبولة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وأوضح البابا أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية تُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، ودعا إلى ضرورة حماية المدنيين وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

كما دعا البابا شعوب العالم إلى التواصل مع ممثليهم السياسيين، وحثهم على العمل من أجل إحلال السلام، مؤكدًا على أهمية الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات بدلاً من اللجوء إلى العنف، وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع تصاعد التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يثير مخاوف من حدوث مواجهة أوسع.