استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وناقشا كيفية التعاون في مجالات الطاقة والتحول الرقمي وتطوير نظم البيانات، وكل ذلك بهدف دعم التنمية المستدامة.

تطرق الاجتماع إلى جهود الحكومة المصرية من خلال “اللجنة المركزية لإدارة الأزمة” التي يرأسها الدكتور مصطفي مدبولي، حيث تم مناقشة كيفية التعامل مع التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي نواجهها. تم التركيز على أهمية الحفاظ على مرونة الخطط التنموية والأهداف الاقتصادية رغم حالة عدم اليقين العالمية، من خلال اتخاذ إجراءات قصيرة ومتوسطة المدى لتعزيز دور القطاع الخاص وتعزيز الانضباط المالي وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.

أكد الدكتور أحمد رستم أن الحكومة تتعامل مع الوضع الحالي بوضوح وحسم، مشيرًا إلى أن الدولة مستمرة في التكيف مع التقلبات الجيوسياسية للحفاظ على الزخم الاقتصادي الذي تم تحقيقه. كما أشار إلى أن هناك خطوات استباقية تُتخذ لتحسين الأوضاع مستفيدين من الإصلاحات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة.

أضاف وزير التخطيط أن الوزارة تعمل على إتاحة مساحة أكبر للقطاع الخاص، وخاصة في مجالات تمويل البنية الأساسية وريادة الأعمال. كما أكد على أهمية تطوير نظم البيانات وتحسينها، حيث إنها تعد حجر الأساس لأي عملية تخطيط فعالة، بالإضافة إلى تحسين منظومة الحوكمة وبناء القدرات المؤسسية لضمان كفاءة التنفيذ وتحقيق الأهداف التنموية.

من جانبها، أعربت تشيتوسي نوجوتشي عن تقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للالتزام القوي من الحكومة المصرية بتعزيز أجندة الإصلاح، مشيدةً بقدرة الدولة على التركيز على الأولويات الفورية دون فقدان البوصلة نحو الرؤية بعيدة المدى.

اختتمت نوجوتشي بالتأكيد على أن البرنامج يعمل بشكل متكامل لدعم الوزارات المصرية، وخاصة وزارة التخطيط، لتعزيز عمليات التخطيط الوطني ودعم برامج وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.