أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أهمية التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيرًا إلى ضرورة تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخلق مزيج طاقة متوازن، وهذا يأتي ضمن جهود الدولة للتحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.

وخلال اجتماع مع رئيس الوزراء ووزراء الكهرباء والطاقة والبترول، شدد السيسي على أهمية تكامل الجهود بين الوزارات المعنية لتسريع إدخال قدرات إضافية من الطاقة النظيفة وتوفير التمويلات اللازمة، وذلك لضمان استقرار الشبكة القومية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتلبية احتياجات التنمية.

استعراض الموقف الحالي لمشروعات الطاقة

في الاجتماع، تم استعراض وضع المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك القدرات المستهدفة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين، وذلك وفقًا لاستراتيجية الطاقة لعام 2030.

كما تم مناقشة القدرات الإضافية التي تم التعاقد عليها والجاري التعاقد عليها، بهدف تعزيز استقرار الشبكة القومية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

وأشار وزير الكهرباء والطاقة إلى أن عام 2026 سيشهد إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المتجددة وربطها بالشبكة الموحدة، مما يعزز استدامة واستقرار منظومة الكهرباء الوطنية، وأكد على أهمية تحسين كفاءة وحدات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع التركيز على مراجعة استراتيجية الطاقة بحيث تلبي مصادر الطاقة المتجددة 42% على الأقل من احتياجاتنا بحلول عام 2030.

جهود وزارة البترول والثروة المعدنية

من جانبه، استعرض وزير البترول والثروة المعدنية الجهود المبذولة لسداد مستحقات الشركات العاملة في مصر، حيث أكد على ضرورة سداد كافة المتأخرات قبل نهاية يونيو 2026، كما تناول الاكتشافات المحققة والاحتياطيات المضافة من الزيت والغاز، وخطة الحفر الاستكشافي والتنموي خلال عام 2026، بالإضافة إلى المجهودات المبذولة لترشيد وخفض استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس تابع خلال الاجتماع الإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بتأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية التيار الكهربائي لجميع الاستخدامات، وتحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي، مع تنفيذ خطة العمل للصيف والاستعدادات اللازمة للتعامل مع ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك.