أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، عن اختيارها لتكون واحدة من المفوضين في “تحالف مستقبل التعاون الإنمائي” وهو تحالف عالمي يضم مجموعة من القيادات من مختلف الدول والقطاعات مثل الحكومات والأعمال والمجتمع المدني، ويأتي هذا التحالف بمبادرة مشتركة بين مركز التنمية العالمية في واشنطن والمركز الإفريقي للتحول الاقتصادي في غانا.
التحالف يهدف إلى إعادة تشكيل أطر التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة مثل التحولات الاقتصادية والتغيرات المناخية والتطور التكنولوجي السريع، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، كما يسعى لوضع رؤية مشتركة لمستقبل التعاون الإنمائي وتمويل التنمية.
الرئاسة المشتركة للتحالف يتولاها وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أرانتشا غونزاليس لايا، ونائب رئيس نيجيريا السابق، ييمي أوسينباجو، ويتضمن التحالف ممثلين من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا، حيث يجمع المفوضون الذين يلتزمون بتعزيز قدرة الدول وصوتها في صياغة التعاون الإنمائي.
المفوضون يشملون الدكتورة رانيا المشاط من مصر، وتمارا حسن عابد من بنجلاديش، وأزوسينا أربيلتشي من أوروغواي، وشينغلين بن من الصين، وأبيغيل كاجومبا من أوغندا، وجواكيم ليفي من البرازيل، وشانكار ماروادا من الهند، وديفيد ميليباند من المملكة المتحدة، وجاساندرا نايكر من جنوب إفريقيا، وداوودا سيمبين من السنغال.
وفي تعليقها، قالت الدكتورة رانيا المشاط إن التعاون الإنمائي يجب أن يتماشى بشكل أفضل مع الأولويات الوطنية للدول، مع ضرورة تعزيز استثمارات القطاع الخاص، وهذا يتطلب وجود روابط قوية بين السياسات العامة والشراكات الدولية وأسواق رأس المال، مما يساعد على زيادة الاستفادة من التمويل التنموي وتحقيق استقرار الاقتصاد الكلي ودعم الإصلاحات الهيكلية، وأعربت عن سعادتها بالمساهمة في هذا التحول من خلال التحالف.
الاجتماع الافتتاحي للتحالف سيعقد في واشنطن خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في 2026، حيث سيبدأ جهدًا يستمر لعام كامل لتطوير توصيات عملية تهدف إلى تعزيز فعالية نظم التعاون الإنمائي.
مركز التنمية العالمية هو مؤسسة بحثية مستقلة في واشنطن تهدف للحد من الفقر وعدم المساواة على مستوى العالم، بينما المركز الإفريقي للتحول الاقتصادي هو معهد يهتم بدعم النمو الاقتصادي طويل الأجل في إفريقيا من خلال التحول الاقتصادي.
قائمة المفوضين تشمل أيضًا ديفيد ميليباند من المملكة المتحدة، وهو رئيس ومدير تنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، وجواكيم ليفي من البرازيل، الذي يشغل منصب رئيس مركز تمويل المناخ، وشينغلين بن من الصين، وهو العميد المؤسس لكلية الأعمال الدولية بجامعة تشجيانغ، بالإضافة إلى شانكار ماروادا من الهند، الذي هو شريك مؤسس لمؤسسة EkStep، وجاساندرا نايكر من جنوب إفريقيا، وداوودا سيمبين من السنغال، وأزوسينا أربيلتشي من أوروغواي، وتمارا حسن عابد من بنجلاديش، وأبيغيل كاجومبا من أوغندا.

