في الفترة الأخيرة، تم توقيع اتفاقية تعاون بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وجهة متخصصة في الاستشارات التنموية، بهدف تعزيز ريادة الأعمال في مصر من خلال تقديم دعم غير مالي. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمشروعات الناشئة.
تفاصيل الاتفاقية
تم التوقيع على الاتفاقية من قبل باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، وهبة الرفاعي، المدير العام للجهة المنفذة، بحضور السفير الهولندي في القاهرة وعدد من القيادات المعنية. رحمي أكد أن هذه الاتفاقية تمثل استمرارًا لجهود الجهاز في تحسين بيئة ريادة الأعمال، مع التركيز على دعم المبتكرين والشباب الذين يعتبرون أساس التنمية المستدامة.
السفير الهولندي عبر عن أهمية هذه الشراكة في دعم رواد الأعمال، مشيرًا إلى أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يسهم في تمكين الشباب، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى خدمات اقتصادية مثل صعيد مصر والدلتا.
أهداف التعاون
التعاون يهدف إلى تطوير منظومة ريادة الأعمال وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات المختلفة، حيث يركز على دعم النساء في مجال الأعمال، مما يعكس اهتمامًا خاصًا بمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي. رحمي أضاف أن الجهاز يسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى تقديم استشارات فنية للمئات من رواد الأعمال، مع التركيز على نماذج الأعمال المبتكرة والمستدامة، وهو ما يتماشى مع توجيهات الحكومة حول أهمية الخدمات غير المالية لتطوير المشروعات.
كما تم التأكيد على أهمية التدريب والتوجيه وخلق شبكة من العلاقات بين رواد الأعمال والجهات المعنية، مع تسليط الضوء على الإطار التشريعي الذي يتيحه قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.
دعم ريادة الأعمال النسائية
داليا الناظر، مديرة البرنامج في مصر، أكدت أن بناء منظومات قوية لريادة الأعمال يعتمد على الشراكات الفعالة، وأشارت إلى أن هذا التعاون يهدف إلى ربط رواد الأعمال بأنظمة دعم فعالة، مما يفتح مجالات جديدة للنمو في المناطق الأكثر احتياجًا، مع التركيز على دعم رواد الأعمال من النساء في عدة محافظات.
هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز بيئة الأعمال في مصر وتحقيق التنمية المستدامة التي تحتاجها البلاد في الوقت الراهن.

