عبّرت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تضامنها مع لبنان في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها البلد، حيث نشرت رسالة على حسابها الرسمي على فيسبوك تعبر فيها عن حزنها العميق لما يحدث، وذكرت أن عدد الضحايا وصل إلى 254 شهيد و1165 جريح، مؤكدة أن قلوبهم تبكي من أجل لبنان.
الهجوم الإسرائيلي على لبنان
أوضح الحقوقي الدولي أيمن عقيل، رئيس مؤسسة ماعت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تظهر بشكل متكرر عدم احترام لحياة المدنيين، حيث انتهكت القانون الدولي الإنساني بشكل صارخ ومنتظم، مشيرًا إلى أن الهجمات العسكرية التي نفذتها لم تكن موجهة لأهداف عسكرية واضحة، مما يجعلها ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
كما أكد عقيل أن هذا يمثل استهتارًا واضحًا بالقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا مباشرًا للمادة 48 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والتي تحدد مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، حيث لا يمكن اعتبار الضربات التي استهدفت مناطق مكتظة بالسكان في وسط بيروت مشروعة، نظرًا لعدم وجود أهداف عسكرية حصرية في تلك المواقع، مما يجعل العملية الإسرائيلية هجومًا غير قانوني على مدنيين تحت احتلال غير مباشر.
أضاف عقيل أن العملية تعتبر هجومًا عشوائيًا وغير متناسب، حيث استهدفت مناطق سكنية وتجارية كثيفة السكان في بيروت وصيدا وصور، دون اتخاذ أي احتياطات لتقليل الأضرار المدنية، وأشار إلى تجاهل الضمانات الإجرائية الأساسية المنصوص عليها في البروتوكول الإضافي الأول، مثل عدم إعطاء إنذار مسبق فعال، وعدم اختيار الوسائل التي تقلل من الخسائر المدنية، حيث نفذت الغارات في غضون 10 دقائق فقط باستخدام 160 قذيفة، مما أدى إلى دمار هائل وحرائق في الشوارع.
أشار الحقوقي الدولي إلى أن الشعب اللبناني لم يعد بحاجة إلى تكرار العبارات التي يعبر بها الفاعلون في المجتمع الدولي عن أسفهم لجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بل هم في حاجة إلى وقف الدعم غير المحدود المقدم لقادة قوات الاحتلال، والذي يشجعهم على مواصلة جرائمهم ويحميهم من المساءلة.

