تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان فؤاد خليل، الذي يعتبر أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما والمسرح المصري. بدأ فؤاد خليل مشواره الفني في سن مبكرة، حيث أسس فرقة مسرحية مع أصدقائه في عمر الـ11، وظهر لأول مرة على خشبة المسرح في مسرحية “سوق العصر” عام 1968، ولكنه لم يترك دراسته في كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية.
خلال فترة دراسته، انضم فؤاد خليل إلى فرق المسرح الجامعي، وشارك في فرقة هواة أسسها الشقيقان منير وممدوح فتح الله، والتي ضمت فنانين بارزين مثل نور الشريف ومحيي إسماعيل. حاول التقديم لمعهد الفنون المسرحية، لكنه رسب مرتين بسبب رفض لجنة التحكيم التي كان من ضمنها المخرج زكي طليمات والفنان جلال الشرقاوي.
قدّم فؤاد خليل العديد من الأدوار الكوميدية التي تركت أثرًا في قلوب الجمهور، حتى الأدوار الثانوية مثل “حبك نار” و”أبو خطوة” و”صايع بحر” و”البيضة والحجر”، بالإضافة إلى مجموعة من المسرحيات مثل “يا أنا يا أنت” و”الدنيا مقلوبة” و”شك حلو” و”عيلة محصلتش”.
من أبرز أعماله التي لا تزال تُذكر حتى اليوم هو فيلم “الكيف” الذي شارك فيه مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، حيث اشتهرت فيه جملة “بحبك يا ستمونى مهما الناس لاموني”، مما جعلها تتردد بين الناس حتى الآن.

