سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 ارتفاعًا قدره 10 جنيهات للغرام، على الرغم من تراجع المعدن النفيس في الأسواق العالمية.

شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا نتيجة لارتفاع الدولار واستمرار حالة عدم اليقين بشأن الوضع بين الولايات المتحدة وإيران، ومع ذلك، يبدو أن الذهب يسير نحو تحقيق ثالث مكسب أسبوعي متتالي، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أسرع وأعمق، مما يعزز جاذبية المعدن الذي لا يحقق عائدًا.

سعر الذهب اليوم في مصر للبيع والشراء

سجل غرام الذهب عيار 24 اليوم نحو 8217 جنيهًا (حوالي 154.77 دولار) للبيع، و8161 جنيهًا (حوالي 153.72 دولار) للشراء، وفقًا لمنصة “إي دهب”. بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 6162 جنيهًا (حوالي 116.07 دولار) للبيع، و6120 جنيهًا (حوالي 115.27 دولار) للشراء.

كم سعر الذهب اليوم في مصر عيار 21؟

سجل سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، نحو 7189 جنيهًا (حوالي 135.41 دولار) للبيع، و7140 جنيهًا (حوالي 134.49 دولار) للشراء.

كم سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم؟

بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم نحو 57519 جنيهًا (حوالي 1083.43 دولار) للبيع.

سعر الذهب العالمي

هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4756.82 دولار للأوقية، ولكنه حقق مكاسب بنسبة 1.8% منذ بداية الأسبوع. بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.6% لتسجل 4787.80 دولارًا للأوقية.

جاء هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، مما جعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما أثر على مكاسب المعدن الأصفر. وفي هذا السياق، أشار محللون إلى أن الأسواق تعاني من غموض حول تطورات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وتأثيره على أسواق الطاقة، مما يدفع الذهب للتحرك في نطاق محدود مع اقتراب نهاية الأسبوع.

على مدار الأسابيع الماضية، تراجع الذهب بنحو 10% منذ اندلاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، حيث ساهمت ارتفاعات أسعار الطاقة في زيادة مخاوف التضخم، إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. في المقابل، أظهرت هدنة هشة استمرت أسبوعين بين الطرفين مزيدًا من التوتر، مع اتهامات من واشنطن لطهران بخرق التزامات تتعلق بمضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

يعتقد محللون أن الذهب قد يتراجع سريعًا إلى مستويات قرب 4000 دولار في حال انهيار الهدنة، بينما قد يتجاوز مستوى 5000 دولار إذا استمرت التهدئة وزادت فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 2.8% على أساس سنوي حتى فبراير، بما يتماشى مع التوقعات، مع توقعات بمواصلته الارتفاع خلال مارس. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مارس في وقت لاحق اليوم للحصول على إشارات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية.

تشير التقديرات إلى أن الأسواق تسعر حاليًا احتمالًا بنسبة 31% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل خلال اجتماع ديسمبر المقبل، مقارنة بنسبة 20% في الجلسة السابقة وفقًا لبيانات أداة “فيد ووتش”.