كشفت الناقدة ماجدة خير الله عن رأيها في إعادة تقديم رواية “اللص والكلاب” في فيلم جديد يقوم ببطولته عمرو سعد، مشيرة إلى أن الرواية قد تم تقديمها سابقًا في ستينات القرن الماضي وتعتبر قابلة للتجديد مع كل عصر جديد حيث يمكن لكل زمن أن يتفاعل مع أحداث الرواية وفقًا لظروفه الخاصة.
تحدثت ماجدة عن أهمية الطريقة التي ستُعرض بها القصة، مؤكدة أن العمل يجب أن يستند إلى الرواية الأصلية وليس إلى الفيلم الذي تم إنتاجه سابقًا، حيث أن أي معالجة تعتمد على الفيلم قد تفشل لأنها تعبر عن زمن مختلف، بينما إذا تم الاعتماد على الرواية، فإن العمل سيعكس مجريات العصر الحالي، مشيرة إلى أن رواية “البؤساء” قد تم تقديمها عدة مرات وحققت نجاحًا بسبب توافق المعالجة مع الوقت الذي عُرضت فيه.

