تصاعدت الانتقادات في الأوساط الإعلامية الإنجليزية تجاه المدرب الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول بعد استبعاده للنجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي في مباراة باريس سان جيرمان التي أقيمت في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وانتهت بخسارة الفريق بهدفين دون رد.

انتقدت شبكة GiveMeSport قرار سلوت واعتبرت أن غياب صلاح في مباراة بهذا الحجم يثير الكثير من التساؤلات خاصة أن صلاح له تأثير كبير ودور حاسم في نتائج الفريق كما صنفت الشبكة صلاح كثالث أفضل لاعب في تاريخ ليفربول بعد كيني دالجليش وستيفن جيرارد وأشادت بمسيرته الاستثنائية منذ انضمامه للنادي عام 2017 حيث حقق أرقامًا قياسية منها تسجيل أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكدت الشبكة أن إسهامات صلاح كانت حاسمة في إنجازات الفريق خلال السنوات الأخيرة أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى تأثيره المستمر سواء مع يورجن كلوب أو بداية حقبة سلوت.

الصحف الإنجليزية لم تتردد في الهجوم على سلوت حيث اعتبرت صحيفة ميرور أن خطته الفنية لم تحقق أهدافها وأسهمت في فقدان الأفضلية قبل لقاء الإياب بينما ركزت ذا صن على غياب صلاح مشيرة إلى تراجع الفاعلية الهجومية للفريق في ظل غياب أبرز نجومه.

من جانبها رأت ديلي ميل أن قرارات سلوت وعلى رأسها استبعاد صلاح زادت من معاناة ليفربول في المباراة فيما اتفقت جارديان مع هذا الطرح مؤكدة أن القرار منح الأفضلية للفريق الفرنسي الذي تألق فيه كل من خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي.

هذه الانتقادات تعكس حالة من الغضب داخل الإعلام الإنجليزي في ظل الضغوط المتزايدة على سلوت خاصة مع تراجع نتائج الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم مما يفتح باب الجدل حول مستقبل محمد صلاح ودوره داخل ليفربول في الفترة المقبلة.