في خطوة تعكس التزام الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق بدوره المجتمعي، أطلقوا المرحلة الثانية من حملة التبرع بالدم تحت عنوان “أنا متبرّع دائم” من 3 إلى 5 أبريل، وتهدف الحملة إلى دعم تحقيق الاكتفاء الذاتي من أكياس الدم وفق رؤية مصر 2030.
توسع الحملة لتشمل المجتمع
لم تتوقف الحملة عند حدود الجامعة بل توسعت لتصل إلى القرى المجاورة، حيث تم تنظيم فعاليات تهدف للوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع ونشر ثقافة التبرع بالدم بشكل أوسع، وهذا يعكس رغبة القائمين على الحملة في تعزيز الوعي بأهمية التبرع.
كما قام فريق العمل بتنفيذ أنشطة توعوية داخل المدارس، حيث يسعى إلى بناء وعي مبكر لدى الطلاب حول أهمية التبرع بالدم وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، مما يساعد على استدامة الفكرة على المدى الطويل.
تفاعل المجتمع مع الحملة
شهدت الحملة تفاعلًا كبيرًا من الأهالي والطلاب، سواء من خلال التبرع أو المشاركة في الأنشطة التوعوية، وهذا يدل على تنامي الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل الإنساني ودوره في إنقاذ حياة الآخرين.
التبرع بالدم ليس مجرد عمل إنساني بل له فوائد صحية للمتبرع، مثل تنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم، مما يجعل هذه التجربة إيجابية على المستوى الفردي والمجتمعي.
أهمية كل كيس دم
من المهم أن نعرف أن كيس الدم الواحد يمكن أن ينقذ حياة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص، وذلك لأن مكوناته يمكن فصلها واستخدام كل جزء حسب احتياجات المرضى، وهذا يظهر القيمة الحقيقية لكل متبرع.
تتم جميع مراحل التبرع وفق إجراءات طبية دقيقة، حيث يخضع المتبرعون لفحوصات قبل التبرع مع متابعة دورية بعده لضمان سلامتهم، وهذا يرسخ مفهوم التبرع المنتظم كجزء من أسلوب الحياة.
دعم الجامعة للحملة
تأتي هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة شيماء الشاذلي، عميد كلية الصيدلة، والدكتورة نهلة يونس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

