أدى الملك أحمد فؤاد الثاني، ملك مصر والسودان السابق، وأسرته ومرافقيه صلاة الجمعة في مسجد محمد علي بقلعة صلاح الدين الأيوبي، وكان هناك حضور مميز للدكتور ياسر غياتي، وكيل مديرية أوقاف القاهرة، وعدد من القيادات الدعوية، مما جعل الأجواء مليئة بالإيمان والروحانية.

زيارة تحمل معاني عميقة

أعرب الملك خلال الزيارة عن اعتزازه بمصر ورغبته في قضاء أطول فترة ممكنة فيها، مؤكدًا تقديره الكبير لتاريخها العريق ومكانتها الحضارية. المسجد شهد توافدًا ملحوظًا من المصلين والزائرين الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة الخاصة، خاصة أن المسجد يعد من أبرز المعالم الإسلامية الأثرية في مصر، لما يحمله من قيمة دينية وتاريخية.

أكدت وزارة الأوقاف أن هذه الزيارة تعكس الارتباط العميق بالتراث الإسلامي لمصر، وحرص الشخصيات العامة على زيارة معالمها الدينية، مشددة على استمرار جهودها في تطوير المساجد وخدمة روادها والحفاظ على مكانتها الحضارية.