كشفت الفنانة هبة عبد الغني عن تجربتها في العرض المسرحي “أداجيو.. اللحن الأخير” الذي يُعرض حاليًا على خشبة مسرح الغد، وأكدت أن هذه التجربة تمثل تحديًا فنيًا وإنسانيًا فريدًا في مسيرتها، حيث يجمع العمل بين الطابع الموسيقي وقصة إنسانية عميقة مستوحاة من رواية للأديب إبراهيم عبد المجيد، من إعداد وإخراج السعيد منسي.
أشارت هبة إلى أن العرض يحظى بتفاعل جماهيري كبير، حيث يشعر الجمهور في كل ليلة بأن التجربة جديدة ومتجددة، مما يضفي طاقة خاصة على المسرحية.
تفاصيل الشخصية التي تقدمينها
تؤدي هبة شخصية “ريم”، وهي سيدة تعزف البيانو وتغني، ومتزوجة من “سامر”. تواجه الشخصية تحديات عديدة بسبب مرضها، بالإضافة إلى الأزمات النفسية والاجتماعية مع المحيطين بها، خاصة صديقتها، مما يخلق صراعًا دراميًا مؤثرًا.
تجربة الغناء في العرض
لم تجد هبة صعوبة في الغناء، بل على العكس، أحببت الغناء وممارسته، لكن التحدي كان في توظيفه دراميًا داخل الأحداث ليعبر عن الحالة النفسية للشخصية.
رد فعل الجمهور
أبدت هبة إعجابها بردود الفعل التي تلقتها، حيث يتفاعل الجمهور بشكل مختلف في كل عرض، وكأنهم يشاهدون عملاً جديدًا في كل مرة.
التحديات في الوقوف على خشبة المسرح
التفاعل المباشر مع الجمهور هو أجمل ما في الوقوف على المسرح، لكنه أيضًا الأصعب، لأنه يتطلب تركيزًا عاليًا واستجابة فورية للحالة العامة في القاعة، حيث يعتبر المسرح أبو الفنون.
تميز “أداجيو.. اللحن الأخير”
يتميز العمل بجمعه بين الموسيقى والدراما الإنسانية بشكل فريد، وهو مأخوذ عن عمل أدبي مهم، وتم تقديمه برؤية مسرحية مختلفة، مما يجعله تجربة فنية متكاملة.
كواليس العمل مع الفريق
كانت كواليس العمل مليئة بالتعاون والمحبة بين جميع أفراد الفريق، من الفنانين مثل رامي الطمباري وبسمة شوقي إلى فريق الإخراج والتقنيات، مما انعكس إيجابيًا على جودة العرض.
مسرحية “أداجيو.. اللحن الأخير” تعرض على مسرح الغد، وهي مستوحاة من رواية للأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، بإعداد وإخراج السعيد منسي، وتقدم معالجة مسرحية تمزج بين الموسيقى والدراما الإنسانية.
العرض يضم مجموعة من الفنانين مثل رامي الطمباري، هبة عبد الغني، بسمة شوقي، جورج أشرف، جنا عطوة، محمد دياب، أحمد هشام، وأمنية محسن، مع فريق متميز من المصممين في الديكور والإضاءة والموسيقى، مما يجعل العرض تجربة بصرية وسمعية متكاملة.

