تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة عواطف رمضان، التي تُعتبر واحدة من أبرز الفنانات في السينما المصرية حيث قدمت دور الأم المتسلطة بإتقان وبأسلوب مميز جعلها محط أنظار الجمهور.
مسيرة عواطف رمضان الفنية
ولدت عواطف رمضان في 11 أبريل 1930 وتخرجت من المعهد العالي للتمثيل في أوائل الخمسينات حيث بدأت مسيرتها الفنية بالمشاركة في العديد من المسرحيات والأوبريتات حتى عام 1989 عندما اعتزلت الفن بشكل كامل حتى وفاتها في فبراير 1997
عملت عواطف رمضان كموظفة بوزارة الثقافة بدرجة فنان قدير حيث كانت تمتلك صوتًا جميلًا وقدرات تمثيلية مميزة لكنها لم تحصل على أدوار البطولة إلا في بداياتها الدراسية وبعد تخرجها بسنوات قليلة، ومن أبرز أعمالها المسرحية “إمبراطورية ميم” وآخر مسرحياتها “خد الفلوس وإجرى” والتي كانت مع نجاح الموجي وحسن مصطفى، كما شاركت في مسلسل “إنها مجنونة”.
أعمال عواطف رمضان
شاركت عواطف رمضان في مسرحية “أنا وهو وهي” التي شهدت أول ظهور للفنان عادل إمام، كما كانت جزءًا من مسرحية “الحب في حارتنا” التي شهدت أيضًا ظهور النجوم يحيى الفخراني وأحمد راتب ومصطفى متولي، وكان لها دور أم الفنانة سهير البابلي في مسرحية “نرجس”
كما قدمت العديد من المسرحيات الأخرى مثل “أنا أجدع منه” مع محمد نجم و”كومبارس الموسم” مع فريد شوقي والتي ساعدت في انطلاقته، و”تذكرة للجنة” مع وحيد سيف، و”طالع نازل” مع حسن عابدين، و”زقاق المدق” مع معالي زايد، وأيضًا “مسرحية الحرامية” مع فريد شوقي وحياة قنديل، وآخر مسرحياتها “خد الفلوس وأجرى”.
قدمت عواطف رمضان العديد من الأفلام في السينما حيث كانت البداية بفيلم “الفارس الأسود” مع كوكا، وشاركت في فيلم “لحن الوفاء” مع شادية وعبد الحليم حافظ، و”البحث عن فضيحة” مع عادل إمام في دور أم نبيلة السيد، وفيلم “زقاق المدق” مع شادية وشكري سرحان، وكان آخر أفلامها “السادة الرجال” مع محمود عبد العزيز حيث قدمت دور أم معالي زايد.
اعتزال عواطف رمضان
اعتزلت الفنانة عواطف رمضان الفن تمامًا عام 1989 حتى وفاتها في 4 فبراير 1997 بمستشفى السلام الدولي بالمهندسين حيث كانت تخضع لعملية منظار استعدادًا لإزالة المرارة، لكن حدث نزيف أدى إلى وفاتها.

