عبّر الفنان محمد محمود عبد العزيز عن مشاعر قوية بعد حضوره عرض مسرحية “الملك لير”، حيث وصف سعادته بأنها كانت استثنائية ونادرة، تشبه تلك اللحظات التي يشعر بها عندما يكون برفقة والده الراحل.
في منشور له على صفحته الرسمية في فيسبوك، أعرب محمد محمود عبد العزيز عن امتنانه للفنان الكبير يحيى الفخراني، الذي اعتبره نجمًا عظيمًا وصديقًا وفياً لوالده، وأكد أن هذه الصداقة استمرت حتى بعد رحيل والده، مما يعكس أصالة نادرة في زمننا الحالي.
تحدث محمد عن شعوره بالسعادة في حضور يحيى الفخراني، مشيدًا بأخلاقه الرفيعة وتواضعه ووفائه، وهو ما جعله يعتبر هذا اللقاء تجربة فنية وإنسانية مميزة، حيث أصبحت هذه الصفات نادرة في أيامنا هذه.
كما أثنى على الأداء المسرحي المذهل للفخراني في “الملك لير”، مؤكدًا أن حضوره على المسرح يضيف للعمل صدقًا وعمقًا وبهجة استثنائية، مما يجعل الجمهور يعيش تجربة فنية متكاملة، ولم ينسَ توجيه الشكر لكل فريق العمل من نجوم وفنانين وفنيين، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في تقديم هذا العمل بشكل مميز.
وخصّ المسرح القومي بالشكر، مثمنًا دوره في تقديم أعمال مسرحية راقية، كما أرسل تحية خاصة للدكتور أيمن الشيوي والمخرج شادي سرور، معبرًا عن تقديره للجهود المبذولة في إنجاح هذا العمل.
اختتم محمد محمود عبد العزيز كلماته بطلب الدعاء وقراءة الفاتحة لوالده ولكل من رحلوا، في لفتة إنسانية تعكس عمق ارتباطه بذكرى والده وتقديره لكل من شاركوه مسيرته وحياته.
تُعتبر مسرحية “الملك لير” واحدة من أبرز الأعمال المسرحية العالمية المقتبسة عن نص ويليام شكسبير، وقد حققت نجاحًا كبيرًا في نسختها المصرية، خاصة مع مشاركة يحيى الفخراني الذي يستمر في التألق على خشبة المسرح، مقدمًا نموذجًا للفنان المتكامل الذي يجمع بين الموهبة والخبرة والحضور الطاغي.

