قدّم قداسة البابا تواضروس الثاني تهنئته لأبنائه في المهجر بمناسبة عيد القيامة المجيد من خلال رسالة سنوية تهدف لتعزيز التواصل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها في جميع أنحاء العالم.

التهنئة بعيد القيامة

الرسالة تم ترجمتها إلى 22 لغة مختلفة لتناسب المجتمعات التي تخدم فيها الكنيسة ولتكون قريبة من لغات أبنائها في كل مكان.

تناولت رسالة البابا ثلاثة جوانب تتعلق بحياة الرجاء التي حصلنا عليها من قيامة السيد المسيح حيث أشار قداسته في البداية إلى أننا نعيش في زمن مليء بالصراعات والحروب التي تؤثر على شعوب وأمم، مما ينعكس سلبًا على حياة الأفراد والجماعات، ويؤثر على كل بيت في العالم.

أوضح قداسته أننا في إطار قيامة السيد المسيح نبحث عما ينقصنا، فالعالم اليوم يفتقر إلى “الرجاء” وسأل: كيف يمكن أن يكون لدى الإنسان رجاء؟ كيف يمكن أن يكون لديه أمل في هذه الحياة المليئة بالأخبار المزعجة في كل صباح ومساء؟

قدّم البابا الإجابة بأننا نجد هذا الرجاء في قيامة السيد المسيح، ونعتبر القيامة رسالة رجاء لكل إنسان يؤمن بشخص السيد المسيح.

تناول قداسته الأبعاد الثلاثة التي يمكننا من خلالها التعامل مع الرجاء الموجود في قيامة السيد المسيح وهي أن يكون الإنسان:
١- حاملاً للرجاء
٢- صانعًا للرجاء
٣- كارزًا بالرجاء