أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بتعيين وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية محافظًا لمصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، كما تم تعيين وزير الخارجية محافظًا مناوبًا. القرار يعكس اهتمام الدولة المصرية بتعزيز تمثيلها الفاعل في المؤسسات المالية والتنموية الدولية مما يساعد في صياغة السياسات والبرامج التنموية ويعزز التعاون بين مصر والبنك الإسلامي للتنمية.

أهمية التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية

الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، عبّر عن تطلعه للاستمرار في التعاون المثمر مع البنك الإسلامي للتنمية، حيث يساهم هذا التعاون في دعم المشروعات التنموية ويعزز الجهود لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بما يتماشى مع أولويات خطة الدولة وأهدافها التنموية. البنك الإسلامي للتنمية يعتبر من أبرز بنوك التنمية المتعددة الأطراف الفاعلة في التمويل الإسلامي والتنموي على مستوى العالم.

تاريخ البنك الإسلامي للتنمية

البنك بدأ نشاطه رسميًا في أكتوبر 1975 ويضم في عضويته 57 دولة من منظمة التعاون الإسلامي، ولديه أحد عشر مقرًا إقليميًا منها مقر في القاهرة. الهدف الأساسي للبنك هو دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية، ويعمل على تحقيق ذلك من خلال المساهمة في رؤوس أموال المشروعات وتقديم القروض والتسهيلات التمويلية للمؤسسات والمشروعات الإنتاجية، وكذلك تقديم المساعدة الإنمائية لتمويل التجارة ومكافحة الفقر من خلال التنمية البشرية والتعاون الاقتصادي.

تطور البنك ومؤسساته

على مر السنين، تطوّر البنك من كيان واحد إلى مجموعة متكاملة من الكيانات والمؤسسات الفرعية التي تعكس النمو الكبير في حجم عملياته لتلبية احتياجات الدول الأعضاء التنموية. المجموعة تضم إلى جانب البنك الإسلامي للتنمية كل من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والهيئة العالمية للوقف.

مجلس المحافظين ودوره

مجلس المحافظين يُعتبر السلطة العليا في البنك، حيث يمثل كل دولة عضو محافظًا ومحافظًا مناوبًا، ويعمل البنك الإسلامي للتنمية على تحسين حياة الأفراد من خلال تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول والمجتمعات الإسلامية حول العالم مما يحقق تأثيرًا واسع النطاق.