في الفترة الأخيرة، بدأ الحديث يتصاعد حول نادي ليفربول وخصوصًا فيما يتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، حيث أثارت صحيفة “ميرور” الإنجليزية جدلاً كبيراً بسبب انتقاداتها لقرارات المدير الفني أرني سلوت تجاه اللاعب، مما جعل الجماهير تتساءل عن الطريقة التي يتم التعامل بها مع صلاح قبل مباريات حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

انتقادات الصحيفة لقرارات المدرب

انتقدت “ميرور” بشكل حاد تصرفات سلوت الأخيرة مع صلاح، حيث اعتبرت أن أسلوب المدرب في التعامل مع النجم المصري يثير العديد من علامات الاستفهام، خاصة قبل مواجهة فولهام المرتقبة في الدوري، وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح يُعتبر واحداً من أبرز لاعبي جيله ومن أساطير ليفربول، فقد قورن بأسماء تاريخية مثل كيني دالغليش وستيفن جيرارد بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه منذ انضمامه إلى الفريق في عام 2017، حيث ساهم بشكل كبير في عودة النادي إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا.

أضافت الصحيفة أن صلاح كان عنصرًا حاسمًا في النجاحات الكبيرة للفريق خلال السنوات الأخيرة، ولكنها لاحظت أنه بدأ يظهر خارج الحسابات في بعض اللحظات المهمة، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة بعد مباراة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حين بدأ صلاح المباراة على مقاعد البدلاء، رغم أن الفريق كان يعاني في الهجوم ويحتاج إلى حلول لإنقاذ المباراة.

توقفت “ميرور” عند قرار سلوت بعدم الدفع بصلاح كأساسي في تلك المباراة، حيث دخل اللاعب في وقت متأخر من اللقاء الذي انتهى بخسارة ليفربول، مما جعل الكثيرون يتساءلون عن سبب هذا القرار.

تساؤلات حول العلاقة بين المدرب وصلاح

اعتبرت الصحيفة أن بعض اختيارات المدرب الهولندي تبدو غير مفهومة، مما قد يعكس توترًا في العلاقة بينه وبين صلاح، كما طرحت تساؤلات حول وجود خلافات بين الطرفين، رغم عدم وجود تأكيدات رسمية حول هذا الموضوع، وأشارت إلى أن هذه الأمور قد تؤثر على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.

في ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى أن صلاح يقترب من مرحلة حاسمة في مسيرته مع ليفربول، حيث تتزايد التكهنات حول مستقبله مع الفريق، وأكدت أن رحيله المحتمل سيكون خسارة كبيرة للدوري الإنجليزي الممتاز نظرًا لقيمته الفنية والتسويقية العالية.