نشر عطا زكي شحتو، معلم مادة الدراسات الاجتماعية، مناشدة على حسابه في فيسبوك لوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، حيث طلب منه النظر في منهج الصف الثاني الإعدادي، مشيرًا إلى أن الطلاب يواجهون صعوبة كبيرة في استيعاب الكمية الكبيرة من الدروس في وقت محدود.
عطا أكد أنه من الضروري التخفيف عن الطلاب بحذف بعض الأجزاء أو الدروس غير الأساسية، وذلك لتحقيق توازن بين الفهم الجيد وعدم الضغط على الطلاب، مشددًا على أن الهدف هو تطوير العملية التعليمية وليس مجرد الحفظ، مع مراعاة مصلحة الطلاب في المقام الأول.
ردود فعل أولياء الأمور
أولياء الأمور تفاعلوا مع هذه المناشدة عبر فيسبوك، حيث قالت إسراء إبراهيم إن منهج الصف الثاني الإعدادي طويل جدًا ويحتاج إلى خمسة أشهر للشرح فقط، وأعربت عن أملها في حذف نصف الوحدة الثالثة والرابعة.
كما أشارت شيرين عزت إلى أن هناك كمية كبيرة من المعلومات، وأنه يجب أن تكون هناك أجزاء محذوفة بسبب كثرة الإجازات، ووصفت الضغط على الطلاب بأنه كبير جدًا مع باقي المواد، مؤكدة أن الأطفال مظلومون.
صفاء رجب أضافت أن المنهج مليء بالمعلومات والحشو، مما يجعل من الصعب على الطلاب استيعابه، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني قصير، بينما حمزة الأسد أبدى استياءه من الضغط الذي يتعرض له الطلاب في جميع المواد.
أما لاما عمرو، فعبّرت عن قلقها من أن دفعة الصف الثاني الإعدادي تعاني بشكل كبير، حيث كره الطلاب التعليم بسبب هذه الضغوط، وشيماء مكي وصفت المنهج بأنه أسوأ منهج على الإطلاق بسبب كمية المعلومات والحشو المبالغ فيه.
مروة حسين أكدت أن كمية المنهج أكبر من الفترة الدراسية، مشيرة إلى عدم مراعاة اختلاف مستويات الطلاب، واعتبرت أن بعض المواضيع مثل الدولة العثمانية والحملة الفرنسية يمكن تأجيلها إلى الصف الثالث الإعدادي، مشددة على أن الطلاب بدأوا يكرهون المادة.

